<span class="entry-title-primary">ودارت الأيام..</span> <span class="entry-subtitle">كلمات على هامش أحداث "خلية العبدلي"</span>

ودارت الأيام.. كلمات على هامش أحداث "خلية العبدلي"

ShaheD02ودارت الأيام، فأصبح من كانوا بالأمس، يوم أحداث “مسجد الصادق”، يكيلون الاتهامات في كل إتجاه ويتصيدون في المياه العكرة ويطالبون بسحب هذا وفصل ذاك، ومراجعة المناهج الدينية، وإلغاء كلية الشريعة، ومعاقبة الناس بلا دليل دامغ ولا محاكمات عادلة، وتعليق المشانق، أقول صاروا اليوم في موقع الاتهام، حيث انعكست الآية، مع أحداث “خلية العبدلي”، فتغير لسانهم، وصاروا يطالبون بالتعقل والتثبت والهدوء والحكمة. ولا غرابة، فهذا طبع الأيام، فالأيام دوارة، وهذا شأنها منذ فجر التاريخ، والأغبياء وحدهم من لا يتعلمون الدرس.

نظرات حول القراءة ونوادي الكتاب

نظرات حول القراءة ونوادي الكتاب

العذر الأكثر انتشارا بين من لا يداومون على القراءة، أعني قراءة الكتب الثقافية العامة، هو أنهم لا يجدون الوقت لذلك في زحمة مشاغل الحياة اليومية، ما بين العمل والالتزامات العائلية والاجتماعية وغيرها، والحقيقة أن هذه الذريعة غير صادقة عند أغلب هؤلاء الناس، فلدى كثير منهم الوقت الكافي لمشاهدة التلفاز لساعة أو اثنتين وربما أكثر من ذلك يوميا، ولديهم الوقت الكافي للذهاب إلى المجمعات التجارية لمرة أو مرتين وربما أكثر من ذلك أسبوعيا، ولديهم كذلك الوقت الكافي لتصفح شبكات التواصل الاجتماعي عبر هواتفهم الذكية لساعات غير محسوسة في كل حين، ولذلك عندما يقول أحدهم بأن ليس لديه الوقت الكافي للقراءة، فهذا غير صحيح. من أراد شيئا ما بصدق أوجد لنفسه الوقت اللازم للسعي إليه .

من هو الغث فيهم ومن السمين؟!

من هو الغث فيهم ومن السمين؟!

 من هو المثقف؟ سؤال قد يبدو بمنتهى السهولة للوهلة الأولى، ولكن إجابته غامضة جدًا ، فلو بحثنا عنها في المصادر لوجدنا عشرات التعريفات والكثير من زوايا النظر المختلفة له، ولو سألنا من حولنا لوجدنا اختلافا كبيرا، وتلعثما كثيرا.

قالوا سلاما… منهج للنجاح!

قالوا سلاما… منهج للنجاح!

 قوله تعالى في سورة الفرقان، “وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما”، يعني إذا سفه الجُهّال بالقول السيء على عباد الرحمن، لم يردوا عليهم بالمثل، بل يتجاوزون ويصفحون ولا يقولون إلا خيرا، ولا يلفظون إلا سدادا. هذا التوجيه الإلهي الذي جاء في سورة الفرقان هو منهج رباني متكامل لكيف يجب أن يكون عليه المرء في الدنيا كي ينجح ويصل إلى الحق.

حتى يصح التفاؤل!

حتى يصح التفاؤل!

يتكرر الأمر كثيرا، فكلما وجهت انتقادي لجهة ما أو أشرت إلى خلل أو اضطراب في إحدى مؤسسات الدولة، وجدت من يرد علي بكلمة “تفائل”. التفاؤل ولا شك أمر محمود، وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يعجبه الفأل الحسن، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، لكن للمسألة تفصيلا مهما لابد من الوقوف عنده وتوضيحه.