القراءة الذكية، الكتاب المسموع

القراءة الذكية، الكتاب المسموع

انتهينا ولله الحمد من تحويل كتاب القراءة الذكية بالكامل إلى كتاب صوتي، وذلك بصوت الأستاذ أحمد أحمد، وستبدأ الخطوة التالية الآن من خلال طباعة الكتاب على أقراص الليزر ومن ثم تسويقه، خلال الأسابيع القادمة.

تجدون أدناه مقطعا إعلانيا عن الكتاب… استمعوا واستمتعوا

[audio:http://www.sajed.org/audio/smartreadingad.mp3]


رابط، لمن يستخدمون الآيفون.

اضغط هنا 


وللحجب فوائد… صدقوني

وللحجب فوائد… صدقوني

النقطة التي سأتحدث عنها اليوم ستكون حول شأن من شؤون “تويتر”، ولعلي أكثرت من الحديث عن شبكة “تويتر” أخيرا، لكنني مع ذلك سأظل متمسكا بأهمية الحديث عن هذه الشبكات الإلكترونية لما لمسته من أثر مجتمعي حقيقي لها.
يجد الكاتب أو السياسي أو المسؤول، نفسه في ورطة، أو لنقل شبه ورطة، حين يشارك في “تويتر”، فإن هو استمر بكتابة ما لديه من أفكار دون الدخول في التفاعل مع المتابعين، فسوف يتهم بالاستعلاء والتكبر، بل يبدأ البعض بتجريحه أو مشاكسته من هذا الباب، وإن هو حاول أن يتفاعل مع الجميع، وهو الأمر الصعب طبعا مع كثرة الردود، فسيجد نفسه قد دخل في حوارات مع أشكال وألوان من البشر، ممن فيهم المتعلم والمثقف والمحترم، وفيهم أيضا من هو دون ذلك بكثير، وذلك بسبب طبيعة هذه الشبكات التي لا ولن يمكن التأكد تماما من هوية المشترك فيها قبل تداول الحوار معه.
الغريب المضحك، أن كل شخص من المتابعين، كائنا من كان، يعتبر نفسه على قدم وساق مع من يتحاور معه، وهذا حقه، لكن منهم من يصر في ذات الوقت على أن يظل مجهولا باسم مستعار وصورة لا تبين شخصيته وهويته، ويطلب أن يتفاعل الساسة والنواب والكتاب والمسؤولون مع تساؤلاته وتعقيباته عليهم، بل تصير المسألة أكثر غرابة حين تكون ردود البعض من هؤلاء غير مستندة إلى أي معرفة، بل خالية تماما من المنطق أحيانا.
بالنسبة إلي الموضوع محسوم، فأنا لا أتردد عن حجب أي مصدر من مصادر الإزعاج، ناهيك عن التجريح والإساءة طبعا، وذلك حتى أستطيع أن أقدم ما عندي للجمهور، لأفيد وأستفيد من التفاعلات ذات الثمرة حتى إن اختلفت معي، لكنني سأظل أدرك وأتفهم تماما ما يعانيه كثير ممن أعرف عبر هذا الباب، خصوصا أن منهم، لسبب ما، من لا يزال يرفض فكرة حجب أي متابع!

***

الصورة أدناه تجمعني والدكتور محمد العوضي في جلسة تحدثنا فيها عن كثير من شجون شبكة تويتر، بعدما اقتحمها الشيخ مؤخرا بكل حماس

بأي حاسة ستضحي يا ترى؟

بأي حاسة ستضحي يا ترى؟

٢٠١١٠٩٠٦-١١٢٧٣٢.jpg

سؤال قرأته مرة في مصدر أجنبي، والأجانب، كما تعلمون، يفكرون بطريقة مختلفة عنا، قليلا وأحيانا كثيرا، أو لعلنا نحن من يفكر بطريقة مختلفة عنهم!! لا أدري!
على أية حال، يقول السؤال: لو خُيِّرت، أو لنقل أُجْبِرت، لا سمح الله، على التنازل عن واحدة من حواسك الخمس، فبأي واحدة ستضحي للحفاظ على الباقي؟
أعرف أن بعضكم سيقول: “فال الله ولا فالك”، وسأقول ونعم بالله، ولكن السؤال افتراضي محض مع الدعاء لكم جميعا بأن يحفظ الله حواسكم وأحاسيسكم دائما وأبدا، ويمتعكم بها بالخير.
والآن إلى دعوتي المفضلة والمتكررة… لنتفكر ونتأمل، ما هي الحاسة التي يمكن للواحد منا أن يتنازل عنها، لو هو أُجبر على ذلك فرضا؟ أهو الإبصار أم السمع أم الشم أم التذوق أم اللمس؟ ولماذا وقع اختياره عليها دونا عن سواها؟

سيثريني ويثري الموضوع أن تشاركوا بإجاباتكم أدناه في خانة التعليقات…
أشكركم دائما وأبدا، فأنا بكم، متابعِّي، من الأغنياء…

كيف تقهر عصر القلق؟!

عصرنا اليوم عصر الألف اسم واسم، هو عصر السرعة، وأعني السرعة في كل شيء،،، في العمل،،، في المكسب والخسارة،،، شركات ترتفع ومن ثم تهوي في لمح البصر، والسرعة في الحياة الاجتماعية، ناس ترتبط وتنفصل في غضون أيام معدودة، وهو عصر التقنية، التقنية في الخير وفي الشر، تقنية الكمبيوتر والإنترنت، لعمران الدنيا، وتقنية الأسلحة، لتخريبها، وهو عصر الإعلام الخارق، حيث لا حدود رغم آلاف الحدود ولا حواجز رغم آلاف الحواجز!

لكن جميع أسماء العصر وإن اختلفت وتنوعت تقود في النهاية إلى اسمه الجامع، عصر اليوم هو دون شك (عصر القلق النفسي)! وإن ظن البعض أنهم في معزل عن هذا فهم مخطئون، فالقلق النفسي بحسب التعريف الطبي هو تجاوب أو رد فعل من الجسم البشري مع أي تغيرات تحصل في البيئة من حوله (أو في داخله)، ومن المهم أن ندرك أن التغيرات التي تسبب القلق النفسي ليست مقصورة على السلبية منها كمصاعب العمل أو فقدان قريب أو حبيب، أو المشاكل الاجتماعية الأخرى، بل حتى التغيرات الإيجابية تسببه، فالترقية الوظيفية تسببه، والمسكن الجديد يسببه، والاستعداد للسفر، وغيرها،،، كل هذه التغيرات تشكل ضغطا كبيرا على نفس الإنسان حتى وإن لم يدرك ذلك، إنها جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان الذي يعيش في العصر الحديث.

هذا الفهم، هو المفتاح السحري للتعامل الناجح مع القلق النفسي، وهو الأسلوب الذي أعلمه الى مرضاي، من المهم أن ندرك أنه لا يمكن أن يتخلص الإنسان من القلق النفسي ما دام يعيش في هذا العصر، لأنه ومهما فعلنا سيستمر يطاردنا بأخبار الحروب والدمار عبر الصحف والتلفاز والإذاعة والإنترنت، كما أنه سيبقى مليئا بالتحديات في كل مكان، في العمل وفي البيت وحتى في الشارع بينهما! لذلك فلا مهرب للإنسان إلا بأن يقوي نفسه من الداخل ويعزز مناعتها، ويمكن أن يحصل له ذلك من خلال استراتيجيتين متلازمتين، الأولى تتمثل في أن يسعى لأن يفصل ما بين مصادر القلق، فلا يحمل معه ضغوطات العمل إلى البيت، أو العكس، ولا يسمح لأي من المصدرين بالاستيلاء على حقه في الحصول على قسط كاف من النوم، حياة الإنسان تنقسم إلى ثلاثة أثلاث، ثلث في العمل وثلث خارجه، في البيت وأنشطته الأخرى، وثلث في النوم، والتوازن مهم وحيوي بين هذه الأثلاث، وحينما يختل فسيصبح الإنسان مكشوفا أمام سياط الضغط النفسي، هذه الاستراتيجية ليست سهلة لكنها أيضا ليست بالمستحيلة ويمكنها أن تتحقق بالتمرين والممارسة، أما الاستراتيجية الثانية، فهي أن يجعل في ما بين تلك الأثلاث الثلاثة في حياته فترات يقضيها في أنشطة تدخل الراحة على نفسه، رياضة معينة، أو هواية ما، مهما بدت سخيفة للآخرين، ويمكن كذلك أن يقضي تلك الفترات في مجرد الاسترخاء التام والتأمل، وأعرف أن هذا قد يبدو غريبا بعض الشيء، لكنه مفيد دون أدنى شك، فالبحوث والتجارب أثبتت أنه يعيد إلى النفس الكثير من توازنها.

هذا المقال تم نشره سابقا في الصحافة الكويتية

ما أعظم حديث السبعة… تأملوا فيه

جاء في صحيح البخاري:

حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ( ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ الْإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ ‏ ‏طَلَبَتْهُ ‏ ‏امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا ‏ ‏فَفَاضَتْ ‏ ‏عَيْنَاهُ ‏).

صورتك… رسالتك الأولى

صورتك… رسالتك الأولى

٢٠١١٠٩٠٢-١١١٣٥٦.jpg

أواصل من خلال هذه التدوينة الجديدة سلسلة تدوينات ومقالات كتبتها بهدف تسليط الضوء على موضوع شبكات التواصل الاجتماعي، عبر زوايا شعرت أنها لم تلق الاهتمام الكبير ممن كتبوا وتكلموا عن هذا الموضوع الكبير والمتشعب، والذي لا ينفك يخرج علينا في كل يوم بالجديد والجديد.
قمت منذ أيام بإعادة إرسال تغريدة للصديق محمد النغيمش، يذكر فيها أن مغردا يستخدم صورة كلب كصورة تعريفية له طلب منه المتابعة، وأنه احتار ماذا يفعل هل يقبل إضافته أم يرفض، وقد أثارت هذه التغريدة ردود فعل عديدة، طالتني وطالته، وتنوعت بطبيعة الحال بين الجد والمزاح.
وللأمانة، فقد أعدت إرسال تغريدة النغيمش، ليس من باب الاهتمام بجزئية صورة الكلب، وغرابة موضوعها، وإنما لأني أردت تسليط الضوء من خلال ذلك على جزئية “كم تعبر الصورة التي نختارها في تويتر، وما يشابهه من شبكات التواصل الاجتماعي، عن شخصياتنا؟ وما هي الرسائل التي تصل للمتابعين من خلالها؟”.
وقبل الدخول في هذا الموضوع الذي أريد، سأشير إلى أن صورة الكلب، أو غيره من الحيوانات، ترتبط عموما بالثقافة المجتمعية، فالكلب عندنا نحن العرب، والمسلمين على وجه الخصوص، حيوان مستهجن لكونه مرتبط بفكرة النجاسة، ولكنه عند الغربيين مثلا، من أرقى الحيوانات مرتبة، بل يمثل في ثقافتهم الصديق الوفي للإنسان، وهكذا دواليك لحيوانات كثيرة أخرى، تختلف النظرة نحوها من ثقافة إلى ثقافة.

وأعود الآن إلى مسألة الصورة التي يختارها الواحد منا في تويتر أو غيره.

هذه الصورة هي أول ما تقع عليه عين المتابع، حتى قبل أن يبدأ بقراءة الكلمات المكتوبة، لذلك فهي المدخل إلى ما يليها، بل هي الرسالة الأولى التي يرسلها الشخص إلى متابعيه قبل أي شيء آخر.
هيئة الشخص، ملامحه، تعبيرات وجهه، ملابسه، وغير ذلك في الصورة، كلها في المجموع وفي المفرد ستقول أشياء كثيرة، هذا إن كان قد وضع صورته الشخصية.
وأما إن كان وضع صورة لشخص أو ربما لشيء آخر، فإن الاختيار بحد ذاته رسالة، ومن يرى الصورة سيلتقط هذه الرسالة. وكلما كانت الصورة حمالة للأوجه كلما تعددت الرسائل المحتملة واختلفت وكلما تنوع فهمها من شخص لآخر، وكلما زاد احتمال الالتباس في معناها، وربما الوصول إلى الفهم الخاطيء للمراد، كما حصل مع صورة الكلب في تغريدة أخينا محمد النغيمش.
لهذا السبب، فمن المهم جدا أن يعتني الشخص باختيار الصورة التي تعبر عنه، وفقا لظروفه وأهدافه وحاجته، سواء أكانت صورته الشخصية أو صورة لشخص أو شيء آخر، حتى يضمن أنها ستوصل للناس ما يريد لها أن توصل.

والنقطة الأخيرة هنا هي أن من يختار أن يترك خانة الصورة فارغة، أو أن يترك بها صورة البيضة الشهيرة في تويتر، أو خيال الشخص المجهول في فيس بوك، فإنه يكون قد تنازل عن استخدام أداة بالغة التأثير، كان بإمكانه أن يستفيد منها كثيرا.

احذروا من حكاية ريتويت لو سمحت!

لا شك بأن تويتر أداة مطواعة جدا، ويمكن الاستفادة منها بأشكال عديدة متعددة، ولا حدود هنا إلا الإبداع والخيال. لهذا السبب، وربما لأسباب أخرى، يكاد لا يمر علينا يوم في عالم التغريد إلا ونرى مبادرة أو حملة جديدة، يطلقها هذا المغرد أو ذاك. وإلى هنا، ولا مشكلة عندي في الأمر على الإطلاق، بل لعلي أتحمس له وأشجعه، ففي مثل هذا فليتنافس المتنافسون، ما دام الأمر لأجل الفائدة والمصلحة العامة.

لكن ما سأتوقف عنده هو أن أغلب، إن لم يكن كل، هذه الحملات وما أن تنطلق منها الشرارة الأولى حتى تسعى إلى الانتشار بين المغردين في تويتر وحشد الفولولرز، أي المتابعين، فيبدأ أصحابها بإرسال التغاريد إلى المغردين مشفوعة بطلب “ريتويت لو سمحت”، وما من مشكلة كبيرة في هذه الجزئية، لكن المشكلة هو أن بعض أصحاب هذه الحملات يتضايقون كثيرا، بل وقد يصل الأمر إلى حد التشكيك بعدم الوطنية أو عدم الاكتراث بالدين أو عدم مناصرة الأمة، وذلك بحسب عنوان الحملة المقصودة، إن لم يستجب لهم المغرد الذي خاطبوه ولم يقم بعمل “ريتويت” لأي سبب من الأسباب!

يا سادتي، هونوا عليكم… من حقكم أن تطلقوا الحملة التي تريدون على تويتر وغير وتويتر، ومن حقي كمغرد أن يكون لي القرار في التفاعل معها أو عدمه. وعدم تفاعلي مع حملة ما، قد لا يكون دوما بسبب عدم اتفاقي مع رسالتها أو شعارها المرفوع، بل قد يكون لعدم اقتناعي بمفرداتها أو محتوياتها أو طريقتها أو أسلوبها أو توقيتها أو ربما لأنها تكرار لعمل ناجح سابق ولا داعي في رأيي لحملة أخرى قد تشتت الانتباه عنه!

لذلك سأتوجه لأصحاب الحملات الجديدة وكل من يفكرون بإطلاق حملة أخرى، بهذه النصيحة المتواضعة، وستكون على شقين:

  • أولا، من حقكم كأصحاب لأي حملة أن تبحثوا عن الدعم والتعاطف والإسناد “والريتويت”، ولكن يجب أن يكون هذا أولا وأخيرا بتهذيب “وذرابة”، لأن من حق أي أحد أن لا يرغب بدعم أي حملة وهذا يجب احترامه لأن هذا رأيه، ولا يصح أن يتم تجريحه والتطاول عليه، كما حصل معي شخصيا لعدة مرات لمجرد أني لم أكن مقتنعا بفكرة هذه الحملة أو تلك!
  • ثانيا، من الموضوعية، وقبل أن يباشر أحد بطلب “الريتويت” من هنا وهناك، أن يقوم ببعض النشاطات الداخلة في صميم حملته ليثبت شيئا من جدواها وليرفع من درجة مصداقيتها، ومرادي هنا، أن أي حملة ليست مجرد شعار وعنوان فقط، بل في الأساس محتوى ومضمون، ولهذا ليس من المعقول أن يعتقد أحد أن مجرد إنشاء حساب في تويتر وتسميته “نصرة المسجد الأقصى” مثلا، دون نشر أية مواد تحت هذا الحساب تعزز هذا الاسم وتدل على طبيعته وإلى أين هو ذاهب، سيكون كافيا لكسب تعاطف الناس، وبالأخص المغردين ممن لهم حضور وانتشار كبيرين في تويتر!

هذا الموضوع، كان في بالي منذ مدة ليست بالقريبة، لكنني كنت أؤجل الكتابة عنه، ربما تقليلا من أهميته، إلا أنني شعرت مؤخرا بأنه قد اكتسب أهمية أكبر وذلك بعدما ظهرت عدة إعلانات في الصحف والانترنت لبيع حسابات تويتر لمن يدفع أكثر لأن هذا الحساب له 1000 متابع مثلا وهكذا، فتخيلت أن ما المانع أن يفتح أحدهم حسابا تحت عنوان “الدفاع عن الشعوب المظلومة” مثلا، ويبدأ بالتغريد طلبا للريتويت، فيتعاطف معه الناس الطيبون، ويصبح له بعد فترة من الزمن، ودون أن ينشر أي شيء ذا قيمة يصب في صالح الدفاع عن الشعوب المظلومة كما زعم، عددا كبيرا من المتابعين، ثم يقوم بتغيير الاسم “من عنتر إلى فريد”، كما قال عبدالحسين عبدالرضا في أوبريته الشهير، ويذهب لعرض الحساب أبو ألف فولور للبيع لمن يدفع أكثر!!

كان هذا هو اجتهادي ورأيي في هذه المسألة، وهي التي لم أر من يتحدث عنها بتعمق، ورأيي صواب يحتمل الخطأ بطبيعة الحال، فمن شاء فليأخذ به، ومن شاء فليرمه بحرا… ولكن “بالعدال الله يرضى لي عليكم”، وكل عام وأنتم بخير!