القراءة كعادة من أسباب السعادة. بقلم: أحمد عبد الرحمن العرفج


%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%ac-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d9%85%d9%8a-%e2%80%aa%e2%80%ac%d8%aa%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9%e2كَان النَّاس يَعتقدون في السَّابِق؛ أَنَّ القِرَاءَةَ للإطّلاعِ والمَعرفَة، واكتسَاب المَعلُومَات، وتَوسيع العقُول والإدرَاكَات، ثُمَّ تَطوَّر العِلم وتَجاوز ذَلك، واكتَشَف الأطبَّاء أَنَّ القِرَاءَة تَصلح كعِلَاج، وقَد كَتبتُ أَكثَر مِن مَقال حَول العِلاج بالقِرَاءَة، والعِلَاج بالشِّعر..!

<span class="entry-title-primary">ساعدوني كي أنام</span> <span class="entry-subtitle">لا توجد قاعدة ثابتة لمسألة النوم عند الإنسان، فهي مرتبطة بالعديد من العوامل والمعايير الشخصية</span>

ساعدوني كي أنام لا توجد قاعدة ثابتة لمسألة النوم عند الإنسان، فهي مرتبطة بالعديد من العوامل والمعايير الشخصية

m_id_401088_kids_sleep

سؤال يكثر تداوله، كم ساعة من النوم يحتاج الإنسان البالغ لكي يقال بأنه حصل على كفايته من الراحة؟! سأحاول من خلال السطور القادمة أن أجيب على هذا السؤال الذي قد يبدو سهلا للوهلة الأولى.

رجل الغاب الذي في داخلك سيحاول الإنسان، بطبيعة الحال، عند سقوطه أمام هذه الإغراءات والضغوط أن يوجد لها، أمام نفسه في المقام الأول ومن ثم أمام غيره، تبريرات وتفسيرات دينية وأخلاقية ومنطقية!

20131216-141419.jpg

لا تتوقف الحياة عن تحدي البشر واستفزازهم وإغرائهم على صعيد إيمانهم ومبادئهم وقيمهم وقناعاتهم طوال الوقت، وكأن الإنسان في موقع اختبار مستمر من كل اتجاه، والحقيقة أنه كذلك فعلا.
المعتقدات الدينية على سبيل المثال على محك اختبار مستمر، ولا يسلم من الوقوع في دائرة التشكك وتقليب الأفكار الكبرى إلا شخص مستقر النفس جدا على هذا الصعيد حيث سبق له أن تجاوز العتبة بطريقة ما، أو شخص وجد نفسه أضعف من التفكير في مثل هذا الأمر فقرر ألا يواجهه مطلقا، أو شخص لا يهتم بالمسألة الدينية من الأساس، وحسبه أن يمارس طقوسها ممارسة شكلية خالية من المحتوى التفكري، هذا إن كان يفعل ذلك أصلا.

ورشة تدريبية: الممارس المحترف لأداة قبعات التفكير الست

ورشة تدريبية: الممارس المحترف لأداة قبعات التفكير الست

ad25

 

قبعات التفكير الست هي من أهم أساليب وطرق تنمية الإبداع في تحسين التفكير الإبداعي وتساعد قبعات التفكير الست على منح عملية التفكير قدرها من الوقت والجهد وترتكز العملية الإبداعية على أمر هام جداً وهو نمط التفكير عند الإنسان وأسلوب تعامله العقلي والفكري مع مجريات الأحداث المختلفة.

<span class="entry-title-primary">الإوز الذي يبيض ذهبا</span> <span class="entry-subtitle">الإنسان الطبيعي بحاجة ماسة إلى وجود شبكة من العلاقات الإنسانية المتزنة تحيط به في حياته، يتوزع فيها الناس على أبعاد متفاوتة من حوله بحسب دلالة كل واحد منهم ومعناه وقيمته بالنسبة إليه</span>

الإوز الذي يبيض ذهبا الإنسان الطبيعي بحاجة ماسة إلى وجود شبكة من العلاقات الإنسانية المتزنة تحيط به في حياته، يتوزع فيها الناس على أبعاد متفاوتة من حوله بحسب دلالة كل واحد منهم ومعناه وقيمته بالنسبة إليه

istock_000016343997xsmallلا يستطيع الإنسان أن يعيش دون وجود علاقات إنسانية في حياته، وعندما أستخدم هنا لفظة “الإنسان” بالعموم فأنا أعني بالضرورة الإنسان الطبيعي، وليس تلك الحالات المنعزلة، بل إن هذه الحالات بعينها هي التي تشكل الاستثناء الذي يثبت القاعدة.

<span class="entry-title-primary">إلا ليعبدون!</span> <span class="entry-subtitle">ديننا ليس دين الرهبانية ولا الانقطاع عن الدنيا، وذلك بيٍّن في موقف النبي عليه الصلاة والسلام </span>

إلا ليعبدون! ديننا ليس دين الرهبانية ولا الانقطاع عن الدنيا، وذلك بيٍّن في موقف النبي عليه الصلاة والسلام

faith10_0“وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ”، تبين هذه الآية الكريمة التي جاءت في سورة الذاريات العلة الأساسية ومنتهى الغاية من خلق الله للجن والإنس.
يقول أهل اللغة إن قوله “إلا ليعبدون” هي استثناء مفرغ من أعم الأحوال وحصره في المستثنى منه؛ أي: ما خلق الله الجن والإنس لأي شيء إلا للعبادة، وقد فُسِّرت “إلا ليعبدون” بمعنى إلا ليوحدون، وفُسِّرت كذلك بمعنى يتذللون لله بالطاعة وترك المحظور، ومن طاعته أن يُوحّد سبحانه وتعالى؛ لأن هذه هي الحكمة من خلق الجن والإنس، وليس في ذلك نفع لله عز وجل، إنما نفع أنفسهم في الأول والآخر، ولهذا قال تعالى في الآية التي تليها مباشرة: “مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ”. (الذاريات 57) ولكن هذا حديث آخر.

<span class="entry-title-primary">قطرات الزيت، وسر السعادة!</span> <span class="entry-subtitle">إن سر السعادة هو أن تنظر إلى كل عجائب الدنيا من حولك وفي الوقت نفسه عليك ألا تنسى مطلقاً قطرات الزيت في الملعقة</span>

قطرات الزيت، وسر السعادة! إن سر السعادة هو أن تنظر إلى كل عجائب الدنيا من حولك وفي الوقت نفسه عليك ألا تنسى مطلقاً قطرات الزيت في الملعقة

جئتكم بقصة عميقة ذكرها الرائع باولو كويللو في ‘الخيميائي’، وتصرفت قليلاً بها.

والبرازيلي باولو كويللو- وأظن أكثركم يعرفه- واحد من أشهر الروائيين العالميين، والذي بيعت ملايين النسخ من كتبه المترجمة إلى كل لغات العالم، وتصدرت مؤلفاته قوائم الكتب الأكثر مبيعاً مرات عديدة. يتميز كويللو بروايات تدور دائما حول المعاني الكبرى للحياة، بحبكات قد يبدو بعضها طفولياً للوهلة الأولى، كما هي حال روايته الأشهر ‘الخيميائي’، لكنها تنتهي بالقارئ دوماً إلى مواجهة التساؤلات والإجابات الأعظم. سلسلة روائع كويللو طويلة، ولا أذكر منها ما لم يذهلني حين قرأته.