<span class="entry-title-primary">لا يكتب الرواية إلا ساحر!</span> <span class="entry-subtitle">الروائي الناجح حكّاء ماتع ومعلم حكيم وساحر مدهش</span>

لا يكتب الرواية إلا ساحر! الروائي الناجح حكّاء ماتع ومعلم حكيم وساحر مدهش

 

Magic_Book_by_iLeeh95نشرت منذ أيام عبارة في تويتر قلت فيها إن (الروائي الناجح حكّاء ماتع ومعلم حكيم وساحر مدهش. جوانب ثلاثة لا يقوم منها اثنان دون الثالث)، وللتوضيح فهذه التغريدة قد جاءت من وحي مقالة مبهرة قرأتها للروائي الروسي المولد الأمريكي الجنسية، فلاديمير نابوكوف، في كتاب “داخل المكتبة خارج العالم“، وهو الكتاب الذي قام بجمع مقالاته وترجمتها الأستاذ راضي النماصي، ونابوكوف لمن لا يعرفه هو صاحب الرواية المثيرة للجدل (لوليتا) والتي كانت قد أعتبرت واحدة من أهم الأعمال الروائية عالميا في القرن العشرين.

<span class="entry-title-primary">عن أي رقابة على الكتب تتحدثون؟!
</span> <span class="entry-subtitle">كل الكتابات المرفوضة دينياً وسياسياً واجتماعياً متاحة في مواقع الإنترنت، وليس أسهل من الحصول على الصور والرسومات والأفلام الإباحية من الشبكة.</span>

عن أي رقابة على الكتب تتحدثون؟!
 كل الكتابات المرفوضة دينياً وسياسياً واجتماعياً متاحة في مواقع الإنترنت، وليس أسهل من الحصول على الصور والرسومات والأفلام الإباحية من الشبكة.

معرض-الكتابينطلق معرض الكتاب وتنطلق معه نفس الأسئلة المتكررة إلى حد التهتك عن الرقابة التي تفرضها عليه وزارة الإعلام، وعن هدفها وجدواها، مع وصول عدد الكتب التي قيل إنها مُنعت في معرض هذا العام إلى أكثر من 250 عنوانا.
قد يقول قائل وما تأثير بضع مئات من العناوين على الميزان في مقابل عشرات الآلاف من الكتب التي يزخر بها معرض الكتاب؟ وهل تباطؤ أو توقف العجلة الثقافية، وعزوف الناس عن القراءة والتثقف هو بسبب هذه العناوين؟!
والحق أن هذا قول صحيح، فبضعة مئات، بل بضعة آلاف من الكتب، لن تعرقل المسيرة الثقافية المزعومة إن هي أرادت أن تنطلق حقاً، ولن تجعل الناس في حيرة وتيه عن الثقافة لأنهم لا يجدون ما يقرؤونه. كل عام أجد في معرض كتابنا ذاته، وهو المعرض المكلل دوماً مع كل انطلاقة له بعار المنع والرقابة، جواهر ونفائس من الكتب الرائعة التي لم يعطها أي أحد اهتماماً خاصاً أو حتى أحس بوجودها، لا من النخب المثقفة، ولا من المجموعة المتذمرة دوماً من الرقابة، ولا من عموم الناس، فأرشد إليها معارفي وأصدقائي فينقضون عليها.

أوريكا.. أوريكا!

أوريكا.. أوريكا!

ArchBathNBC3

لطالما كررت في أكثر من مكان أنني لا أثق بكاتب لا يقرأ كثيراً، فأنا من المؤمنين جداً أن الكتابة الجيدة لا تكون إلا نتاجا لقراءة جيدة، وأعني بالقراءة الجيدة القراءة العميقة المتأملة المتفكرة، لا القراءة السطحية العجلى كقراءة المرء للصحف والمجلات، أو القراءة السريعة البليدة التي فرضتها على الناس شبكات التواصل الاجتماعي، تلكم الشبكات التي أعطت البسطاء شعوراً خادعاً بالمعرفة والثقافة!
كي تستطيع الكتابة وإنتاج شيء مميز لا بد أن تقرأ مادة قيمة، مادة عميقة، مادة تعصف بخلايا مخك عصفاً، وتجعل لسان حالك يصرخ كما صرخ أرخميدس يوم اكتشف قانون الطفو: أوريكا… أوريكا، أي وجدتها وجدتها!

«حفلة التيس»!

«حفلة التيس»!

63266269

في مساء الثلاثين من مايو 1961، تمكن كمين نصبته مجموعة ثائرة خارج مدينة سانتو دومينغو من اغتيال رجل جمهورية الدومينيكان الأول الزعيم المنعم على الوطن، ومستعيد الاستقلال المالي فخامة الرئيس الدكتور رافائيل ليونيداس تروخييو مولينا، في ذلك اليوم الذي أمطرت فيه سيارته بوابل من الرصاص المنطلق من مسدسات وبنادق لم يكن ليوقفها شيء عن تمزيقه شر تمزيق سوى نفاد الذخيرة.
كانت جمهورية الدومينيكان تعيش السنة الحادية والثلاثين من فترة حكم هذا الزعيم الذي استولى على السلطة منذ عام 1930، واضعاً كل ثروات البلاد ومقدراتها في قبضته، مستولياً على كل شيء ابتداء من مزارع قصب السكر والبن وجوز الهند وتربية المواشي والخيول وإنتاج الملح، مروراً بشركة الطيران وشركة التأمين، ومصانع تكرير السكر والنفط، وصناعة الخمور والتبغ، والأسمنت والكبريت والأحذية، حتى سلسلة المواخير وتجارة المخدرات!

كلماتٌ مُرَّة!

كلماتٌ مُرَّة!

0

روري جانسن كاتب مغمور لديه بعض الموهبة، لكنها لم تكن كافية لإقناع أي من الناشرين الذين طرق أبوابهم بتبني كتبه. استمر في الكتابة، واستمر الناشرون في الاعتذار إليه.
في يوم من الأيام، بينما هو يضع أوراقه في حقيبته الجلدية القديمة التي كان قد اشتراها من محل لبيع الأنتيكات، يعثر على مخطوط كان مخبأً في أحد جيوبها الداخلية. يمضي روري نهاره في قراءة المخطوط ليكتشف أنه رواية مدهشة جداً. تظل أحداث الرواية تطارد أحلامه في نومه ويقظته أياماً عدة، فيقوم مدفوعاً برغبته في الامتزاج أكثر بكلماتها الساحرة وأحداثها المذهلة بطباعتها بالكامل.

قلب أخضر… قصيدة جميلة لمحمود درويش

قلب أخضر… قصيدة جميلة لمحمود درويش

68759ebdc15f4e84561d8bd2ee5b3784

 تَكَبَّرْ…تَكَبَّر!

فمهما يكن من جفاك

ستبقى، بعيني ولحمي، ملاك

وتبقى، كما شاء لي حبنا أن أراك

نسيمك عنبر

وأرضك سكَّر

وإني أحبك… أكثر

يداك خمائلْ

ولكنني لا أغني

ككل البلابلْ

فإن السلاسلْ

تعلمني أن أقاتلْ

أقاتل… أقاتل

لأني أحبك أكثر!

غنائي خناجر وردْ

وصمتي طفولة رعد

وزنبقة من دماء

فؤادي،

وأنت الثرى والسماء

وقلبك أخضر…!

وَجَزْرُ الهوى، فيك، مَدّ

فكيف، إذن، لا أحبك أكثر

وأنت، كما شاء لي حبنا أن أراك:

نسيمك عنبر

وأرضك سكَّر

وقلبك أخضر…!

وإنِّي طفل هواك

على حضنك الحلو

أنمو وأكبر!

لماذا نقرأ الرواية؟

لماذا نقرأ الرواية؟

20131203-095925.jpg

كثيراً ما يسألني الناس: ما فائدة قراءة الروايات؟ أليس الأجدر أن يقرأ الإنسان كتاباً فكرياً أو ثقافياً أو علمياً عوضاً عن ذلك؟ أو أن أسمع أحداً يزدري قراءات شخص ما بأنه لا يقرأ إلا الروايات.
وسأقر بأن هذه الأسئلة قد تبدو وجيهة للوهلة الأولى، فما قيمة قراءة رواية بجانب قراءة كتاب في التاريخ أو الفكر أو أي من العلوم المختلفة، وما وزن قارئ لا يقارب إلا الروايات عند مقارنته بآخر يقرأ في التاريخ والفكر والعلوم وغيرها. نعم، هي أسئلة وجيهة للوهلة الأولى، ولكن للمسألة وجه آخر لابد من النظر إليه أيضاً.
لا يخفى على أحد اليوم بأن مستويات القراءة حول العالم ليست في أحسن حالاتها، وأن الوضع أسوأ بكثير في عالمنا العربي لأسباب متعددة، تبدأ من ركاكة المناهج الدراسية التي لا تزرع حب القراءة في نفوس أبنائنا، وتمر على ضعف صناعة النشر وتسويق الكتب، ولا تنتهي عند الواقع السياسي العربي القامع الذي لا يحبذ بطبيعته الاستنارة والمستنيرين ولا يدعم بل يقاوم ويكافح الوعي والثقافة الحقيقية.
وبالتالي فإن المنطق يستلزم منّا اليوم، والواقع ما رأينا، أن نقارن من يقرؤون بمن لا يقرؤون، حتى لو كان هؤلاء ممن يكتفون بقراءة الروايات فحسب. سيظل من لا يقرأ إلا الروايات، أفضل بكثير على ميزان القراءة والتثقف ممن لا يقرأ شيئاً البتة مكتفياً بتصفح شبكات التواصل الاجتماعي عبر هاتفه “الذكي”، وإضاعة بقية وقته في التسكع هنا وهناك.
نعم، أفهم تماماً أن نتمنى أن ينهل الناس جميعاً من أمهات الكتب وفي أعماق مصادر العلم والفكر والثقافة، ولكن من الضروري أن نراعي الواقع مدركين أن الناس في جلها لا تميل للقراءة أصلاً، والكتاب مهما بذلنا من الجهد في تجميل محتواه والإبداع في إخراجه والعناية بتسويقه، سيظل مثل لوح من رخام بارد عند مقارنته بأجهزة الهاتف الذكية والحواسيب اللوحية المحمولة كـ”الآيباد” وما يشابهه، وألعاب الفيديو والتلفاز، وهي التي استلبت بالضربة القاضية ألباب الناس وعقولهم، صغيرهم وكبيرهم، واستولت على سائر أوقاتهم، حتى صرنا لا نكاد نرى شخصاً في أي وقت من الأوقات إلا وعيناه معلقتان بشاشة من الشاشات، صغيرة كانت أو كبيرة. لهذا فأن نجد شخصا لا تزال قراءة الرواية تستهويه في ظل كل هذه الوسائل المنافسة، لهو شيء إيجابي وجميل في الحقيقة، ويمكن لنا، إن أصررنا، أن نعتبره خطوة أولى في طريق وصوله إلى قراءة كتب من ألوان معرفية أخرى، حتى لو طال زمان هذه الخطوة. المهم بالنسبة إلي أن هذا الشخص قد كسر حاجز النفرة من الإمساك وقراءة الكتاب الورقي، بغض النظر عن محتواه.
هذا من جانب، وأما من الجانب الآخر، فإن الرواية اليوم لم تعد مجرد حكايات وقصص سطحية ساذجة، فناهيك عن مقادير الحكمة والعبرة والمعاني الإنسانية التي صارت تشحن بها سطور الروايات، وهي القادرة على التأثير في نفس الإنسان وفكره، وتغييره إلى الأفضل، فإن كثيراً من الروايات تتخذ من الوقائع التاريخية والسياسية مسارح لأحداثها، فيتحصل من يقرؤها بالإضافة إلى الحكاية على جرعة معرفية وتثقيفية لا بأس بها، وهي جرعة لم يكن بالإمكان أن نقنعه، وهو الملول بطبعه أن يأخذها من كتاب تاريخي أو كتاب سياسي بحت.
الروايات الجيدة اليوم صارت تحوي بين جنباتها أكثر بكثير من مجرد الحكاية أو “الحدوتة”، وهي التي لو صيغت بشكل أدبي إنساني عميق، كشأن كثير من الروايات العظيمة، لكانت كافية بذاتها لأن تكون دافعا للدعوة إلى المواظبة على قراءتها.
العبرة يا سادتي ليست في كمية المعلومات والمعرفة الموجودة في أي كتاب، إنما في كمية الأثر الذي تحدثه من بعد ذلك في القارئ. صفحة واحدة، بل فقرة واحدة، بل ربما سطر واحد أو أقل من ذلك، من الممكن أن يكون عنصر التغيير الأكبر في حياة إنسان ما، وهذا العنصر من الممكن أن يوجد في أي كتاب… حتى لو كان هذا الكتاب رواية.

الجحيم!

الجحيم!

infernoكنت فرغت بالأمس من قراءة رواية دان براون الأخيرة التي أسماها “الجحيم”، وهي رواية ضخمة كعادة رواياته حيث امتدت على أكثر من 400 صفحة بخط صغير، فغردت بعدها في “تويتر” بأنها رواية ماتعة وأنها راقت لي، لكن الظاهر أن تغريدتي لم ترق في المقابل لبعض الزملاء فغرد أحدهم بأن روايات براون ليست سوى نسخ مطورة من روايات المراهقين البوليسية، وعلق آخر بأنها من طراز روايات الجمهور عاوز كده. ويبدو لي أن الجو قد أعجب صديقي المفضل الأديب الجميل طالب الرفاعي فغرد من ناحيته قائلا: بأن دان براون أعجز من أن يجد له مقعداً بين كتّاب العالم المبدعين، وشتان بين من يهز وجدان جمهور بما يعينه على الحياة ومن يخدره.

وأعترف بأن آراء الزملاء قد استفزتني، لكنني لم أنجرف مع موجة إغراء الرد لأني أعرف من واقع التجارب العديدة أن “تويتر” منصة بارودية جاهزة للاشتعال بنيران الردود، دون أن يكون هناك أمل في الغالب لاقتناع أي طرف بوجهة نظر الآخر، حيث يؤخذ الجميع بحماس وعزة المناظرة التي ستجري أمام جمهور “الفولورز” المتابع وربما على وقع تشجيعهم، ناهيك عن أن “تويتر” عموماً، في هذا الموضوع وغيره، ليس بالمكان المناسب للتفصيل، فتغريدات المئة وأربعين حرفا لم تجعل لمثل هذا، لكنني الآن سأبسط وجهة نظري.

الروايات بأنواعها المختلفة هي عندي كالفاكهة المنوعة، فهي ليست جميعا من نوع واحد من الفاكهة حتى نقول مثلا إن هذه برتقالة جيدة وتلك سيئة، ولكن فيها البرتقال والعنب والتفاح والفراولة وغيرها، ووفقاً لذلك لا يصح أن تقارن البرتقالة بالتفاحة ولا التفاحة بالفراولة، إنما يقارن البرتقال بالبرتقال والتفاح بالتفاح وهكذا فيكون فيها الجيد وما دون ذلك.

الروايات الكلاسيكية كروايات شكسبير مثلا هي نوع من الفاكهة، والروايات اللاتينية كروايات ماركيز هي نوع من الفاكهة، بل إن روايات اللاتينية إيزابيل أليندي هي نوع مختلف من الفاكهة، وروايات اللاتيني باولو كويللو هي نوع آخر من الفاكهة، والروايات اليابانية هي نوع مختلف من الفاكهة، والروايات العربية نوع بل لعلها أنواع مختلفة من الفاكهة، وعليه فإن روايات دان براون بدورها هي نوع مختلف أيضا من الفاكهة.

ومع ذلك فلا يعنيني كثيراً، ولا أظنه يفيد القارئ، تصنيف أنواع الروايات ومماثلتها ببعضها بعضاً، بقدر فائدة أن ينظر إلى كل رواية على حدة من زاوية فرادة وجدة أسلوبها وطريقة نسجها للقصة، ولما أضافته له ولما تركته في داخله، ولمقدار المتعة والسعادة المتحصلة من بعد قراءتها، ولا شيء يمكن له إعانة الإنسان على الحياة والتخلص من ضغوطها اليومية مثل الاستمتاع بممارسة شيء يحبه الإنسان كالقراءة ونحو ذلك. وهذه النقطة بالذات ستعيدني إلى الحديث عن روايات دان براون تحديدا.

ليس محقا من يقول إن هذه روايات براون ليست سوى روايات بوليسية مطورة، فرواية الجحيم على سبيل المثال تدور حول فكرة علمية فلسفية ثقيلة، وهي احتمالية أن التطور الذي صنعه الإنسان بنفسه سيقوده إلى حتفه وهلاكه، مثيرة في موازاة ذلك تساؤلا في غاية الكثافة والحدة وهو: هل يجب على الإنسان أن يحد من تناسله كي لا يستهلك موارد الأرض فينتهي به الأمر إلى الانقراض، تماما كأرانب تركت تتناسل في جزيرة نائية حتى أتت على كل النظام البيئي ثم انقرضت؟!

رواية الجحيم، وأغلب روايات براون السابقة وبالأخص شيفرة دافينشي، وملائكة وشياطين، والرمز المفقود، حوت داخلها كماً مذهلاً من المعلومات العلمية والثقافية العامة، والتي لم تكن لتتحصل لأي كاتب دون بذله لجهد بحثي منهك خارق طويل الأمد، ودون أن تتطلب منه التنقل مكانيا لمسافات طويلة في الزمان والمكان لمعاينة ودراسة المواقع التي اختارها مسرحا لشخوصه وقصته.
رواية الجحيم تدور أحداثها ما بين مدينتي البندقية وفلورنسا في إيطاليا ومدينة إسطنبول في تركيا، بوصف دقيق واستثنائي للمواقع الأثرية والشوارع والأزقة، وهو الأمر الذي لا أشك في أنه سيزيد التدفق السياحي باتجاه هذه الأماكن الساحرة الخلابة الجذابة أصلا، مما جعلني، وقد كنت زرت بعضها سابقا، أرغب في العودة لزيارتها مجددا.

هذا الجهد المبذول وتلك القيمة العلمية والثقافية والتساؤلات الفلسفية العميقة، على الرغم من بساطة الأسلوب الكتابي وعدم تلوين المفردات ودون اللعب على السلم الموسيقي للغة، يرتقي كثيرا بروايات براون عن مرتبة الروايات البوليسية التقليدية أو المطورة على حد تعبير الزميل المغرد.

خلاصة رسالتي هو أنه مهما كان نوع الفاكهة التي تنتمي إليها هذه الرواية أو تلك، ومهما اختلف أسلوبها وطريقة نسجها، حتى إن قيل بأنها لا تطرح أيا من الأسئلة الإنسانية الكبرى التي يجدها البعض مثلا في روايات ماركيز أو كونديرا أو ساراماغو، فإنها تظل قادرة على أن تحرك وعيا وتضيف ثقافة وتشعل مشاعل التساؤلات وتضيء أنوار التفكير في عقل ووجدان القراء باختلاف ذائقاتهم واهتماماتهم، لتصنع منهم أناسا أفضل وأجمل، والذي هو منتهى الغاية من قراءة أي أدب في رأيي!

الصفحة 1 من 41234»