<span class="entry-title-primary">أطفالنا اليوم… والقراءة!</span> <span class="entry-subtitle">من المهم أن ندرك بأنه لا يمكن أن يقبل الطفل على ممارسة القراءة ما لم يجد في هذا الفعل متعة توازي ما يجده في وسائل الإمتاع والتعليم الأخرى</span>

أطفالنا اليوم… والقراءة! من المهم أن ندرك بأنه لا يمكن أن يقبل الطفل على ممارسة القراءة ما لم يجد في هذا الفعل متعة توازي ما يجده في وسائل الإمتاع والتعليم الأخرى

طفل يقرأ

طفل يقرأ

إن الملهيات في العالم اليوم، وبالإضافة إلى تكاثرها بشكل كبير ساحق، قد صارت أكثر جاذبية من القراءة بشكل مخيف حقا. قارنوا الألعاب المتاحة للصغار اليوم بشتى أنواعها مع الألعاب التي كانت بين أيدينا في الأمس، وستجدون كيف أنها لا تقارن بها أبدا. ألعاب اليوم أكثر سرعة وأمتع ألوانا وأعمق تفاعلا وأبعد خيالا وأعقد تطورا وأبدع تنوعا. من يستطيع، بل من يجرؤ، على أن يقارن لعبة من ألعاب الفيديو ثلاثية الأبعاد تربط الطفل الذي يمارسها بلاعبين آخرين معه، قد يوجد بعضهم في دول أخرى في العالم، بواسطة الانترنت بالصوت والصورة، مع لعبة بلاستيكية أو معدنية أو ورقية من الألعاب التي كانت بأيدي أطفال الأمس؟ لا توجد مقارنة أصلا، فما بالكم بمقارنة هذه الألعاب المدهشة بالكتاب المطبوع؟!

هرم 666

هرم 666

عندما تقف في باحة “كور نابليون”، الباحة الرئيسية لمتحف اللوفر، ذلك المتحف الضخم الذي يتربع على مساحة تقارب الأربعين هكتارا على الضفة الشمالية لنهر السين الفرنسي، وتنظر عن يمينك وشمالك ستشاهد ذلك القصر الشامخ المهيب الذي قطنه ملوك فرنسا على مراحل تم خلالها تطويره من قلعة تعود للعصور الوسطى إلى شكله الحالي حتى عام 1672 عندما غادره لويس الرابع عشر إلى قصر فرساي، ليصبح بعدها مقرا لعرض العديد من التحف الملكية واللوحات والمنحوتات ولأكاديميتين للفنون ظلتا تشغلانه حتى جاءت الثورة الفرنسية، فأصبح متحفا قوميا للأمة الفرنسية افتتح رسميا في عام 1793. ستظل تجيل نظرك مستمتعا بنمط العمارة المميزة لذلك البنيان الأثري وللفترات الزمنية التي تم تشييده فيها، حتى تقع عيناك على مدخله الرئيسي لترى مفارقة عمرانية واضحة ستصيبك حتما بكثير من التعجب والاستغراب، وللأمر حكاية شيقة!

<span class="entry-title-primary">يا إلهي… الشكر لك، حول سيرة حياة “بورجيد دال”!</span> <span class="entry-subtitle">سيرة حياة مبهرة وفيها الكثير من العبر، فهلا تذكر الواحد فينا أن يشكر ربه على كل شيء قد منحه إياه بالفعل؟!</span>

يا إلهي… الشكر لك، حول سيرة حياة “بورجيد دال”! سيرة حياة مبهرة وفيها الكثير من العبر، فهلا تذكر الواحد فينا أن يشكر ربه على كل شيء قد منحه إياه بالفعل؟!

41jwpihhxgl-_sx330_bo1204203200_

وُلِدَت بعين واحدة مليئة بالندبات الغائرة، فكانت شبه ضريرة لمدة نصف قرن من عمرها، ولكي تتمكن من الرؤية طوال تلك السنين كان عليها أن تستخدم عينها اليسرى فتحرِفَها إلى أقصى اليسار حيث فتحة صغيرة غائرة في جفنها يمكن للضوء أن يمر عبرها، إلا أنها وعلى الرغم من كل هذا الألم رفضت أن تكون محل شفقة الآخرين وأن ينظروا إليها على أنها معاقة أو أدنى من غيرها، ولذلك كانت تصر على المشاركة في كل الأنشطة الحياتية، وكانت تنجح في عمل كل شيء في الغالب.

القراءة كعادة من أسباب السعادة. بقلم: أحمد عبد الرحمن العرفج


%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%ac-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d9%85%d9%8a-%e2%80%aa%e2%80%ac%d8%aa%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9%e2كَان النَّاس يَعتقدون في السَّابِق؛ أَنَّ القِرَاءَةَ للإطّلاعِ والمَعرفَة، واكتسَاب المَعلُومَات، وتَوسيع العقُول والإدرَاكَات، ثُمَّ تَطوَّر العِلم وتَجاوز ذَلك، واكتَشَف الأطبَّاء أَنَّ القِرَاءَة تَصلح كعِلَاج، وقَد كَتبتُ أَكثَر مِن مَقال حَول العِلاج بالقِرَاءَة، والعِلَاج بالشِّعر..!

<span class="entry-title-primary">ساعدوني كي أنام</span> <span class="entry-subtitle">لا توجد قاعدة ثابتة لمسألة النوم عند الإنسان، فهي مرتبطة بالعديد من العوامل والمعايير الشخصية</span>

ساعدوني كي أنام لا توجد قاعدة ثابتة لمسألة النوم عند الإنسان، فهي مرتبطة بالعديد من العوامل والمعايير الشخصية

m_id_401088_kids_sleep

سؤال يكثر تداوله، كم ساعة من النوم يحتاج الإنسان البالغ لكي يقال بأنه حصل على كفايته من الراحة؟! سأحاول من خلال السطور القادمة أن أجيب على هذا السؤال الذي قد يبدو سهلا للوهلة الأولى.

ما أخفوه عنك في مشروع البصمة الوراثية

ما أخفوه عنك في مشروع البصمة الوراثية

hi-genetic-testing-852-8col“رب ضارة نافعة”. لم أجد أنسب من هذه العبارة لأبدأ بها هذا المقال، وللموضوع حكاية، حيث كنت نشرت تغريدة في “تويتر” منذ أشهر، عندما ظهر خبر “توجه وزارة الداخلية” لجمع ما أسمته بالبصمة الوراثية لكل من يقطن على هذه الأرض ومن يدخلها أو يخرج منها، من كويتيين وغيرهم، قلت فيها ما معناه بأن الجماعة يحسبون الأمر نزهة في إشارة إلى صعوبة تطبيق الأمر على أرض الواقع، نظراً لما أعرفه عن جماعتنا، أعني حكومتنا، من ضعف إداري وتنسيقي منقطع النظير.

<span class="entry-title-primary">لا يكتب الرواية إلا ساحر!</span> <span class="entry-subtitle">الروائي الناجح حكّاء ماتع ومعلم حكيم وساحر مدهش</span>

لا يكتب الرواية إلا ساحر! الروائي الناجح حكّاء ماتع ومعلم حكيم وساحر مدهش

 

Magic_Book_by_iLeeh95نشرت منذ أيام عبارة في تويتر قلت فيها إن (الروائي الناجح حكّاء ماتع ومعلم حكيم وساحر مدهش. جوانب ثلاثة لا يقوم منها اثنان دون الثالث)، وللتوضيح فهذه التغريدة قد جاءت من وحي مقالة مبهرة قرأتها للروائي الروسي المولد الأمريكي الجنسية، فلاديمير نابوكوف، في كتاب “داخل المكتبة خارج العالم“، وهو الكتاب الذي قام بجمع مقالاته وترجمتها الأستاذ راضي النماصي، ونابوكوف لمن لا يعرفه هو صاحب الرواية المثيرة للجدل (لوليتا) والتي كانت قد أعتبرت واحدة من أهم الأعمال الروائية عالميا في القرن العشرين.

<span class="entry-title-primary">في الكويت، الكفاءات لا تستطيع أن تفعل شيئا!</span> <span class="entry-subtitle">لا أحد من المسئولين في مؤسسات دولتنا يمتلك صلاحيات حقيقية وموارد كافية في موقعه القيادي</span>

في الكويت، الكفاءات لا تستطيع أن تفعل شيئا! لا أحد من المسئولين في مؤسسات دولتنا يمتلك صلاحيات حقيقية وموارد كافية في موقعه القيادي

passenger-ship-cargo-boat-sinking-retro_zJxEP3U__L

سفينة غارقة

في كل مرة يثور بين الناس خبر تخبط أو سوء إدارة أو فساد جديد في واحدة من مؤسسات الدولة، وهو الأمر الذي صار أشبه بالثابت في الصفحات الأولى من صحفنا المحلية مؤخرا، تنطلق بين أغلب هؤلاء الناس فكرة واحدة، وإن كانت تجيء بصيغ مختلفة، تارة على شكل تعليق مباشر، وتارة على هيئة تساؤل استنكاري أو على غير ذلك. تسمع البعض منهم يقول مثلا، لو تم تعيين الكفاءات لما رأينا هذا، أو أن يتساءل، لماذا لم يتم تعيين الكفاءات؟ أو أين الكفاءات؟ وما شابه.

الصفحة 1 من 212»