<span class="entry-title-primary">الإوز الذي يبيض ذهبا</span> <span class="entry-subtitle">الإنسان الطبيعي بحاجة ماسة إلى وجود شبكة من العلاقات الإنسانية المتزنة تحيط به في حياته، يتوزع فيها الناس على أبعاد متفاوتة من حوله بحسب دلالة كل واحد منهم ومعناه وقيمته بالنسبة إليه</span>

الإوز الذي يبيض ذهبا الإنسان الطبيعي بحاجة ماسة إلى وجود شبكة من العلاقات الإنسانية المتزنة تحيط به في حياته، يتوزع فيها الناس على أبعاد متفاوتة من حوله بحسب دلالة كل واحد منهم ومعناه وقيمته بالنسبة إليه

istock_000016343997xsmallلا يستطيع الإنسان أن يعيش دون وجود علاقات إنسانية في حياته، وعندما أستخدم هنا لفظة “الإنسان” بالعموم فأنا أعني بالضرورة الإنسان الطبيعي، وليس تلك الحالات المنعزلة، بل إن هذه الحالات بعينها هي التي تشكل الاستثناء الذي يثبت القاعدة.

<span class="entry-title-primary">لنحيا لأجل هذا الوطن!</span> <span class="entry-subtitle">جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، لكن الأجمل أن يحيا من أجل هذا الوطن.- توماس كارليل</span>

لنحيا لأجل هذا الوطن! جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، لكن الأجمل أن يحيا من أجل هذا الوطن.- توماس كارليل

kuwait national day“جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، لكن الأجمل أن يحيا من أجل هذا الوطن”. هذه العبارة قالها الفيلسوف الاسكتلندي توماس كارليل، وهي تجسد بكل روعة المعنى الحقيقي لحب الوطن.

حب الوطن يا سادتي، ليس أن يتشح الإنسان بعلم بلاده فيرقص به فرحا في الشارع ليوم أو يومين محددين من العام فحسب، بل الأمر أكبر وأعمق من ذلك بكثير.

شوبزة العمل الدعوي والخيري 

شوبزة العمل الدعوي والخيري 

أعلم أن الحديث النبوي يقول إن الدال على الخير كفاعله، وأستطيع لذلك أن أفهم ذلك الجهد الكبير المتزايد لإنتاج عشرات بل ربما مئات الإعلاميات التي تدور حول العمل الدعوي والخيري وبثها، مدركا أن هذا الحرص الكبير راجع في المقام الأول إلى رغبة القائمين على هذه الأعمال في دعوة الناس وحثهم على المشاركة في دعمها. أحسبهم كذلك والله حسيبهم.

<span class="entry-title-primary">غريزة القطيع</span> <span class="entry-subtitle">فكر بعمق، وبعيدا عن تأثير ما فعله الآخرون، قبل أن تتخذ قرارك!</span>

غريزة القطيع فكر بعمق، وبعيدا عن تأثير ما فعله الآخرون، قبل أن تتخذ قرارك!

 

أنت في طريقك إلى احتفال ما، في الخارج، أمام القاعة، رأيت عشرات الناس تنظر إلى الأعلى، غالبا وبدون تفكير، ستنظر إلى الأعلى أيضا. لماذا؟ إنه شيء يسميه علماء النفس “الدليل المجتمعي”، تدخل إلى الحفل، وأثناء خطاب أحد المتحدثين، يشرع الحضور بالتصفيق، غالبا وبدون تفكير أيضا، ستصفق كذلك. لماذا؟ الدليل المجتمعي مجدداً.

العزلة شرط بشري!

العزلة شرط بشري!

solitude_photography4

يقول بليز باسكال، الفيزيائي والرياضي والكاتب والفيلسوف الفرنسي: “تنشأ كل مشاكل الإنسان من عدم قدرته على الجلوس وحده في غرفة هادئة لفترة كافية من الزمن”. يقول هذا الكلام وهو مَن عاش في الفترة ما بين 1623 و1662، أي في زمن لم يكن فيه شيء اسمه تويتر أو واتس أب أو شبكة إنترنت أو هاتف نقال ذكي أو غبي، ولا حتى هاتف أرضي، ما ترى كان سيقول باسكال لو شاهد حالتنا اليوم، ونحن لا نكف بين ثانية وأخرى عن النظر إلى “شاغل” من هذه “الشواغل”؟!

عيوبنا وعيوب الناس.

عيوبنا وعيوب الناس.

criticism

أسهل شيء على “الواحد” أن ينتقد الآخرين، كل ما يحتاجه أن يجلس متكئاً ليتصيد الأخطاء والقصور والمفارقات في خلق الله من حوله، ممن يعرف ولا يعرف، الأمر سهل جداً، لأنه لا يحتاج إلى طاقة عقلية كبيرة، وأظنه كذلك يوافق نزعة بشرية كامنة في داخل الإنسان تدفعه إلى ذلك، كي يُطمْئن نفسه تلقائياً بفكرة “أنه في حال أحسن من غيره، إذن هو بخير”. في المقابل، أصعب شيء هو ممارسة “النقد الموضوعي”.

الشارقة… المدينة الباسمة!

الشارقة… المدينة الباسمة!

_dsc8106

تنزهت في أحد الصباحات الباكرة على ضفاف بحيرة خالد في مدينة الشارقة، حيث كنت هناك يومها لحضور معرض الكتاب الدولي. كان صباحاً جميلاً هادئاً، والهواء عليل ومنعش، امتزج جمال تلك اللحظات بأصوات طيور النورس المحلقة قريباً من سطح الماء، وتحليق ونعيق الغربان المشاغبة التي كانت تتقافز بين أشجار ونخيل تلك الواجهة البحرية الجميلة، وكذلك أصوات وحركة الناس المتعددي الجنسيات الذين تواجدوا للنزهة والتريض بكثرة لافتة رغم بكور الوقت في يوم الإجازة الأسبوعية.

ما المحبة دون ثقة واحترام؟!

ما المحبة دون ثقة واحترام؟!

respect-xl_tcm86-25596
لا يمكن أن تنجح أي علاقة إنسانية وأن يُكتَب لها الاستمرار بشكل صحي وسليم، إلا إذا استندت على أساسيين رئيسيين اثنين، الثقة والاحترام. وهذه القاعدة تسري على كل العلاقات الإنسانية التي يمكن أن نعايشها على مختلف الصُّعُد. تسري ابتداءً من علاقاتنا في دوائر العمل؛ الزملاء بعضهم مع بعض، والرئيس ومرؤوسيه والبائع والمشتري والموظف والعميل، مروراً بعلاقاتنا في الحياة الاجتماعية؛ الأصحاب والأصدقاء والمعارف بعضهم مع بعض، وانتهاء بحياتنا الأسرية؛ الآباء والأبناء والإخوة والأزواج والأقرباء، وغيرها.