<span class="entry-title-primary">أطفالنا اليوم… والقراءة!</span> <span class="entry-subtitle">من المهم أن ندرك بأنه لا يمكن أن يقبل الطفل على ممارسة القراءة ما لم يجد في هذا الفعل متعة توازي ما يجده في وسائل الإمتاع والتعليم الأخرى</span>

أطفالنا اليوم… والقراءة! من المهم أن ندرك بأنه لا يمكن أن يقبل الطفل على ممارسة القراءة ما لم يجد في هذا الفعل متعة توازي ما يجده في وسائل الإمتاع والتعليم الأخرى

طفل يقرأ

طفل يقرأ

إن الملهيات في العالم اليوم، وبالإضافة إلى تكاثرها بشكل كبير ساحق، قد صارت أكثر جاذبية من القراءة بشكل مخيف حقا. قارنوا الألعاب المتاحة للصغار اليوم بشتى أنواعها مع الألعاب التي كانت بين أيدينا في الأمس، وستجدون كيف أنها لا تقارن بها أبدا. ألعاب اليوم أكثر سرعة وأمتع ألوانا وأعمق تفاعلا وأبعد خيالا وأعقد تطورا وأبدع تنوعا. من يستطيع، بل من يجرؤ، على أن يقارن لعبة من ألعاب الفيديو ثلاثية الأبعاد تربط الطفل الذي يمارسها بلاعبين آخرين معه، قد يوجد بعضهم في دول أخرى في العالم، بواسطة الانترنت بالصوت والصورة، مع لعبة بلاستيكية أو معدنية أو ورقية من الألعاب التي كانت بأيدي أطفال الأمس؟ لا توجد مقارنة أصلا، فما بالكم بمقارنة هذه الألعاب المدهشة بالكتاب المطبوع؟!

<span class="entry-title-primary">كتاب: الراقصون تحت المطر</span> <span class="entry-subtitle">صدر حديثا عن دار مدارك وتجدونه في معارض الكتب في دول الخليج العربي</span>

كتاب: الراقصون تحت المطر صدر حديثا عن دار مدارك وتجدونه في معارض الكتب في دول الخليج العربي

cwhumtbwgaa2ynx

الراقصون تحت المطر, مجموعة من المقالات المنوعة في موضوعات شتى, وأتت في مجملها، على هيئة تأملات وأفكار ونصائح اكتسبتها من واقع التجربة الحياتية على مدى سنوات طويلة من العمر، عملت على أن أقضيها في مواجهة صروف الحياة وتحدياتها بعقل متدبر، وروح إيجابية، وعزيمة ثابتة لا تلين ولا تنكسر، ما استطعت إلى ذلك سبيلا.

ما أخفوه عنك في مشروع البصمة الوراثية

ما أخفوه عنك في مشروع البصمة الوراثية

hi-genetic-testing-852-8col“رب ضارة نافعة”. لم أجد أنسب من هذه العبارة لأبدأ بها هذا المقال، وللموضوع حكاية، حيث كنت نشرت تغريدة في “تويتر” منذ أشهر، عندما ظهر خبر “توجه وزارة الداخلية” لجمع ما أسمته بالبصمة الوراثية لكل من يقطن على هذه الأرض ومن يدخلها أو يخرج منها، من كويتيين وغيرهم، قلت فيها ما معناه بأن الجماعة يحسبون الأمر نزهة في إشارة إلى صعوبة تطبيق الأمر على أرض الواقع، نظراً لما أعرفه عن جماعتنا، أعني حكومتنا، من ضعف إداري وتنسيقي منقطع النظير.

قصتي مع الكتاب. بقلم: د. سلمان العودة

قصتي مع الكتاب. بقلم: د. سلمان العودة


من أثمن ما أحتفظ به (ختم طفولي) كنت أدمغ فيه الصفحة الأولى من كل كتاب أمتلكه (مكتبة عبد الله الفهد العودة وإخوانه)!يرى علماء النفس أن الأطفال الذي يقرؤون مبكرًا أو يقرأ لهم تكون نفسياتهم أفضل، لقد وجدت هذا حتى حين كنت أسكب الدموع سرًا وأنا أقرأ قصة حزينة!

<span class="entry-title-primary">لا يكتب الرواية إلا ساحر!</span> <span class="entry-subtitle">الروائي الناجح حكّاء ماتع ومعلم حكيم وساحر مدهش</span>

لا يكتب الرواية إلا ساحر! الروائي الناجح حكّاء ماتع ومعلم حكيم وساحر مدهش

 

Magic_Book_by_iLeeh95نشرت منذ أيام عبارة في تويتر قلت فيها إن (الروائي الناجح حكّاء ماتع ومعلم حكيم وساحر مدهش. جوانب ثلاثة لا يقوم منها اثنان دون الثالث)، وللتوضيح فهذه التغريدة قد جاءت من وحي مقالة مبهرة قرأتها للروائي الروسي المولد الأمريكي الجنسية، فلاديمير نابوكوف، في كتاب “داخل المكتبة خارج العالم“، وهو الكتاب الذي قام بجمع مقالاته وترجمتها الأستاذ راضي النماصي، ونابوكوف لمن لا يعرفه هو صاحب الرواية المثيرة للجدل (لوليتا) والتي كانت قد أعتبرت واحدة من أهم الأعمال الروائية عالميا في القرن العشرين.

<span class="entry-title-primary">عن أي رقابة على الكتب تتحدثون؟!
</span> <span class="entry-subtitle">كل الكتابات المرفوضة دينياً وسياسياً واجتماعياً متاحة في مواقع الإنترنت، وليس أسهل من الحصول على الصور والرسومات والأفلام الإباحية من الشبكة.</span>

عن أي رقابة على الكتب تتحدثون؟!
 كل الكتابات المرفوضة دينياً وسياسياً واجتماعياً متاحة في مواقع الإنترنت، وليس أسهل من الحصول على الصور والرسومات والأفلام الإباحية من الشبكة.

معرض-الكتابينطلق معرض الكتاب وتنطلق معه نفس الأسئلة المتكررة إلى حد التهتك عن الرقابة التي تفرضها عليه وزارة الإعلام، وعن هدفها وجدواها، مع وصول عدد الكتب التي قيل إنها مُنعت في معرض هذا العام إلى أكثر من 250 عنوانا.
قد يقول قائل وما تأثير بضع مئات من العناوين على الميزان في مقابل عشرات الآلاف من الكتب التي يزخر بها معرض الكتاب؟ وهل تباطؤ أو توقف العجلة الثقافية، وعزوف الناس عن القراءة والتثقف هو بسبب هذه العناوين؟!
والحق أن هذا قول صحيح، فبضعة مئات، بل بضعة آلاف من الكتب، لن تعرقل المسيرة الثقافية المزعومة إن هي أرادت أن تنطلق حقاً، ولن تجعل الناس في حيرة وتيه عن الثقافة لأنهم لا يجدون ما يقرؤونه. كل عام أجد في معرض كتابنا ذاته، وهو المعرض المكلل دوماً مع كل انطلاقة له بعار المنع والرقابة، جواهر ونفائس من الكتب الرائعة التي لم يعطها أي أحد اهتماماً خاصاً أو حتى أحس بوجودها، لا من النخب المثقفة، ولا من المجموعة المتذمرة دوماً من الرقابة، ولا من عموم الناس، فأرشد إليها معارفي وأصدقائي فينقضون عليها.

نظرات حول القراءة ونوادي الكتاب

نظرات حول القراءة ونوادي الكتاب

العذر الأكثر انتشارا بين من لا يداومون على القراءة، أعني قراءة الكتب الثقافية العامة، هو أنهم لا يجدون الوقت لذلك في زحمة مشاغل الحياة اليومية، ما بين العمل والالتزامات العائلية والاجتماعية وغيرها، والحقيقة أن هذه الذريعة غير صادقة عند أغلب هؤلاء الناس، فلدى كثير منهم الوقت الكافي لمشاهدة التلفاز لساعة أو اثنتين وربما أكثر من ذلك يوميا، ولديهم الوقت الكافي للذهاب إلى المجمعات التجارية لمرة أو مرتين وربما أكثر من ذلك أسبوعيا، ولديهم كذلك الوقت الكافي لتصفح شبكات التواصل الاجتماعي عبر هواتفهم الذكية لساعات غير محسوسة في كل حين، ولذلك عندما يقول أحدهم بأن ليس لديه الوقت الكافي للقراءة، فهذا غير صحيح. من أراد شيئا ما بصدق أوجد لنفسه الوقت اللازم للسعي إليه .

من هو الغث فيهم ومن السمين؟!

من هو الغث فيهم ومن السمين؟!

 من هو المثقف؟ سؤال قد يبدو بمنتهى السهولة للوهلة الأولى، ولكن إجابته غامضة جدًا ، فلو بحثنا عنها في المصادر لوجدنا عشرات التعريفات والكثير من زوايا النظر المختلفة له، ولو سألنا من حولنا لوجدنا اختلافا كبيرا، وتلعثما كثيرا.

الصفحة 1 من 3123»