<span class="entry-title-primary">أطفالنا اليوم… والقراءة!</span> <span class="entry-subtitle">من المهم أن ندرك بأنه لا يمكن أن يقبل الطفل على ممارسة القراءة ما لم يجد في هذا الفعل متعة توازي ما يجده في وسائل الإمتاع والتعليم الأخرى</span>

أطفالنا اليوم… والقراءة! من المهم أن ندرك بأنه لا يمكن أن يقبل الطفل على ممارسة القراءة ما لم يجد في هذا الفعل متعة توازي ما يجده في وسائل الإمتاع والتعليم الأخرى

طفل يقرأ

طفل يقرأ

إن الملهيات في العالم اليوم، وبالإضافة إلى تكاثرها بشكل كبير ساحق، قد صارت أكثر جاذبية من القراءة بشكل مخيف حقا. قارنوا الألعاب المتاحة للصغار اليوم بشتى أنواعها مع الألعاب التي كانت بين أيدينا في الأمس، وستجدون كيف أنها لا تقارن بها أبدا. ألعاب اليوم أكثر سرعة وأمتع ألوانا وأعمق تفاعلا وأبعد خيالا وأعقد تطورا وأبدع تنوعا. من يستطيع، بل من يجرؤ، على أن يقارن لعبة من ألعاب الفيديو ثلاثية الأبعاد تربط الطفل الذي يمارسها بلاعبين آخرين معه، قد يوجد بعضهم في دول أخرى في العالم، بواسطة الانترنت بالصوت والصورة، مع لعبة بلاستيكية أو معدنية أو ورقية من الألعاب التي كانت بأيدي أطفال الأمس؟ لا توجد مقارنة أصلا، فما بالكم بمقارنة هذه الألعاب المدهشة بالكتاب المطبوع؟!

<span class="entry-title-primary">تأنق واخرج على الدنيا!</span> <span class="entry-subtitle">الضغط بقدر معقول يكون دافعاً للعمل والاستعداد، لكنه عندما يزيد على الحد الذي يتمكن معه الإنسان من الصمود فإنه سيقصم ظهره</span>

تأنق واخرج على الدنيا! الضغط بقدر معقول يكون دافعاً للعمل والاستعداد، لكنه عندما يزيد على الحد الذي يتمكن معه الإنسان من الصمود فإنه سيقصم ظهره

400px-Zorba-the-Greek-01-774575

 

في الموروث الآسيوي القديم أن حكيماً كان يسير في الأدغال، فإذا بنمر يخرج من بين الأشجار ويشرع بمطاردته، فهرب الحكيم وقفز من حافة جبل وتمسك بغصن شجرة، وبعد ثوان جاء فأر وأخذ يقرض الغصن، والنمر في الأعلى يتحفز بأنيابه ومخالبه الحادة، والهاوية في الأسفل تنتظر سقوطه على صخورها القاسية، في تلك اللحظة رأى الحكيم ثمرة توت على الغصن بجانبه، فمد يده واقتطفها وأخذ يستمتع بأكلها!

ورشة تدريبية: الممارس المحترف لأداة قبعات التفكير الست

ورشة تدريبية: الممارس المحترف لأداة قبعات التفكير الست

ad25

 

قبعات التفكير الست هي من أهم أساليب وطرق تنمية الإبداع في تحسين التفكير الإبداعي وتساعد قبعات التفكير الست على منح عملية التفكير قدرها من الوقت والجهد وترتكز العملية الإبداعية على أمر هام جداً وهو نمط التفكير عند الإنسان وأسلوب تعامله العقلي والفكري مع مجريات الأحداث المختلفة.

<span class="entry-title-primary">الإوز الذي يبيض ذهبا</span> <span class="entry-subtitle">الإنسان الطبيعي بحاجة ماسة إلى وجود شبكة من العلاقات الإنسانية المتزنة تحيط به في حياته، يتوزع فيها الناس على أبعاد متفاوتة من حوله بحسب دلالة كل واحد منهم ومعناه وقيمته بالنسبة إليه</span>

الإوز الذي يبيض ذهبا الإنسان الطبيعي بحاجة ماسة إلى وجود شبكة من العلاقات الإنسانية المتزنة تحيط به في حياته، يتوزع فيها الناس على أبعاد متفاوتة من حوله بحسب دلالة كل واحد منهم ومعناه وقيمته بالنسبة إليه

istock_000016343997xsmallلا يستطيع الإنسان أن يعيش دون وجود علاقات إنسانية في حياته، وعندما أستخدم هنا لفظة “الإنسان” بالعموم فأنا أعني بالضرورة الإنسان الطبيعي، وليس تلك الحالات المنعزلة، بل إن هذه الحالات بعينها هي التي تشكل الاستثناء الذي يثبت القاعدة.

<span class="entry-title-primary">قطرات الزيت، وسر السعادة!</span> <span class="entry-subtitle">إن سر السعادة هو أن تنظر إلى كل عجائب الدنيا من حولك وفي الوقت نفسه عليك ألا تنسى مطلقاً قطرات الزيت في الملعقة</span>

قطرات الزيت، وسر السعادة! إن سر السعادة هو أن تنظر إلى كل عجائب الدنيا من حولك وفي الوقت نفسه عليك ألا تنسى مطلقاً قطرات الزيت في الملعقة

جئتكم بقصة عميقة ذكرها الرائع باولو كويللو في ‘الخيميائي’، وتصرفت قليلاً بها.

والبرازيلي باولو كويللو- وأظن أكثركم يعرفه- واحد من أشهر الروائيين العالميين، والذي بيعت ملايين النسخ من كتبه المترجمة إلى كل لغات العالم، وتصدرت مؤلفاته قوائم الكتب الأكثر مبيعاً مرات عديدة. يتميز كويللو بروايات تدور دائما حول المعاني الكبرى للحياة، بحبكات قد يبدو بعضها طفولياً للوهلة الأولى، كما هي حال روايته الأشهر ‘الخيميائي’، لكنها تنتهي بالقارئ دوماً إلى مواجهة التساؤلات والإجابات الأعظم. سلسلة روائع كويللو طويلة، ولا أذكر منها ما لم يذهلني حين قرأته.

الصفحة 1 من 1812345»10...الأخيرة »