ورشة تدريبية: الممارس المحترف لأداة قبعات التفكير الست

ورشة تدريبية: الممارس المحترف لأداة قبعات التفكير الست

ad25

 

قبعات التفكير الست هي من أهم أساليب وطرق تنمية الإبداع في تحسين التفكير الإبداعي وتساعد قبعات التفكير الست على منح عملية التفكير قدرها من الوقت والجهد وترتكز العملية الإبداعية على أمر هام جداً وهو نمط التفكير عند الإنسان وأسلوب تعامله العقلي والفكري مع مجريات الأحداث المختلفة.

نعم… تاجر دورات!

school-of-business_0

منذ أيام وضعت استبياناً على “تويتر” و”إنستغرام”، بقصد أن أعرف وجهات نظر متابعيّ حول أنشطتي التدريبية المختلفة، من دورات وورش عمل ومحاضرات أقوم بتقديمها بين فترة وأخرى، وتلقيت ولله الحمد الكثير من الردود الإيجابية المشجعة، والتعليقات والنصائح المفيدة، وحين أقول “مفيدة” فلست أشير حصراً إلى تلك التعليقات التي أشادت بهذه الأنشطة بل حتى لتلك التي أشارت إلى مواطن قصور وأوجه خلل ومواضع بحاجة إلى التطوير والتحسين.

الذكاء الوجداني… وصفة سحرية للنجاح والسعادة وتجاوز الأزمات

الذكاء الوجداني… وصفة سحرية للنجاح والسعادة وتجاوز الأزمات

إن مسألة نجاح الإنسان كانت ولا زالت مصدر اهتمام المفكرين والباحثين، حيث أفادت الكثير من الدراسات الأكاديمية والفلسفية الأمريكية مع مطلع التسعينات من القرن الماضي إلى أن نجاح الإنسان لا يقتصر على الكفاءات العلمية والشهادات العليا التي يمكنه الحصول عليها، والتي تعبر في الحقيقة عن ذكائه العقلي.

صحيح أن الذكاء العقلي ضروري لأي نجاح كان، لكن هو بحاجة في نفس الوقت إلى نوع آخر من الذكاء، فما هو؟

دورة المفاتيح العشرون للعروض التقديمية الناجحة

دورة المفاتيح العشرون للعروض التقديمية الناجحة

 

ad9

 

 

 

محاور دورة أسرار العروض التقديمية (دولة الكويت)

المحاور ستطرح على مدى يومين، بالإضافة إلى تطبيقات عملية

 

  1. ما أهمية أن يكون العرض التقديمي مميزا ومحترفا؟
  2. العرض التقديمي الأجمل شكلا، هل هو الأكثر فعالية؟ ولماذا؟
  3. خطوات التحضير المبدئي للعرض التقديمي.
  4. وقت العرض التقديمي. كم؟ وكيف يتم توزيعه؟
  5. التعرف على الجمهور، وتقييم توقعاته قبل العرض التقديمي.
  6. تحديد رسالة وأهداف العرض التقديمي.
  7. أسس تحديد واختيار محتوى المادة التي سيتم تحويلها إلى عرض تقديمي.
  8. الباوربوينت (والكي نوت) مجرد أدوات. ما هي الأدوات الأخرى المتاحة وكيفية توظيفها؟
  9. تطبيق قاعدة الثلاثة لصناعة مسودة العرض التقديمي.
  10. تحويل المسودة إلى عرض تقديمي من خلال الباوربوينت أو الكي نوت.
  11. قواعد الاستخدام الأمثل لمعادلات الخطوط والألوان والصور والصوت والتحريك في العروض التقديمية.
  12. شرح التأثيرات النفسية والتعليمية لمعادلات الألوان.
  13. ثيمات، وأرضيات شرائح العروض التقديمية. كيفية تصنيعها وتوظيفها.
  14. سر الطريقة الأسرع لاختصار الوقت في عمل العروض التقديمية.
  15. تصنيع العروض التقديمية خطوة خطوة.
  16. مرحلة الاستعداد والتهيئة قبل انطلاق العرض التقديمي.
  17. تقديم العرض إلى جمهور الحاضرين.
  18. إدارة القلق أثناء العرض التقديمي
  19. حصر المشكلات الطارئة أثناء العرض، وطريقة التعامل معها.
  20. الفوز في تحدي الستين ثانية الأولى.
  21. الامساك بزمام الصوت أثناء العرض التقديمي.
  22. لغة الجسد وأهميتها في إيصال العرض التقديمي.
  23. التعامل مع أسئلة ومقاطعات الجمهور أثناء العرض التقديمي.

 

  1. وغيرها.

 

لا تقف يا صاحبي… تحرك!

لا تقف يا صاحبي… تحرك!

hughfergusonjpg-0fe3ab28d7f65e57

أحرص دائما في كل الدورات والورش والمحاضرات التنموية التي أعقدها، على أن أشدد في بداية البرنامج وكذلك في نهايته، على أن كل المعلومات والمعارف التي سأقدمها للمشاركين في هذا البرنامج وغيره ستنتهي إلى أن تكون هباء منثورا ما لم تتحول إلى مهارات، ثم تصبح من بعد ذلك سلوكا متكررا يترسخ في منظومة ممارسات المشارك.
وهذا الكلام ليس بدعا من عندي، بل هو قاعدة تنطبق على كل علم ومعرفة تطبيقية يتلقاها الإنسان، فإن لم يبدأ الإنسان بتفعيلها سريعا والتدرب على ممارستها بشكل متواصل حتى تستقر في وعيه وأبعد من ذلك، فإنه سرعان ما سينساها، أو على الأقل ستظل مجرد معلومات نظرية في عقله بلا فائدة فعلية، ناهيك عن أن يصبح من المتميزين في مجالها ويتفوق.
ومن خلال متابعتي المستمرة لمن يتوقف اندفاعهم لطلب هذه المعارف والعلوم والاستزادة بها عند حدود المشاركة في البرامج التدريبية وقراءة الكتب لا أكثر، يمكن لي أن أقول إن من أهم العقبات التي تعيق هؤلاء وتمنعهم من التقدم؛ الخوف من الفشل عند مواجهة التطبيق الفعلي، وأزيد أيضا لأن الواحد فيهم قد استكان في دائرة المألوف والمعتاد المريح الذي كان يعيش فيه، وصار ثقيلا ومخيفا كذلك على نفسه وهمته أن يخرج من هذه الدائرة الأليفة.
كل تجربة جديدة وغير مألوفة هي تجربة مخيفة بقدر ما، وقليل من الناس من يجترح المخيف غير المألوف طوال الوقت ولا يهابه، لكن التجارب تثبت لنا في كل يوم أن أغلب، إن لم يكن كل، ما كنا نخافه ونخشاه بالأمس لم يكن بتلك الضراوة ولا بذلك الفتك الذي تخيلناه عند المواجهة.
الأمر شبيه بقيادة الدراجة الهوائية، وإن من يعتلي الدراجة ويظل واقفا خائفا من التقدم سيسقط على جانبه لا محالة، ولكن من يتحرك ولو ببطء سيستقيم أمره ولن يسقط وسيجد أن الأمر يسيرا هينا.
كل واحد منا بحاجة إلى أن يقهر تردده في مواجهة تحديات حياته ومشاريع أحلامه، وقصارى ما يتطلبه الأمر فكرة مميزة ورؤية واضحة وخطة جيدة إلى حد ما، وتوظيف رشيد للموارد المتاحة، ومن ثم الانطلاق بقدر معقول من السرعة دون استعجال. وبالطبع فإن الوقود اللازم لتحريك محرك النجاح هذا هو الهمة العالية والحماسة المتواصلة، فدون الوقود لا فائدة من أغلى المحركات وأفضلها.
النصيحة هنا أن يتحرك الإنسان وينطلق في تنفيذ أحلامه وطموحاته ومشاريعه المؤجلة، ولكن دون استعجال؛ لأنه إن انطلق بسرعة كبيرة فقد يصطدم بمفاجآت الطريق بعنف فتتكسر أحلامه وينتهي إلى الإفلاس أو الإحباط.
يجب أن تكون انطلاقة المرء في تنفيذ أحلامه وطموحاته ومشاريعه أسرع من البطيئة وأبطأ من المستعجلة، وذلك حتى يتسنى له تصحيح مساره وتعديل أموره كلما تكشفت له المجريات أكثر وأكثر على أرض الواقع.
بقاء المرء متسمرا في مكانه دون حركة، بذريعة استكمال التخطيط والتجهيز والاستعداد للانطلاق إنما هي مبالغات ضارة وتسويف وهروب من المواجهة الفعلية.
لنتسلح بالثقة بالله يا سادة، ولننطلق جميعا نحو تحقيق أحلامنا مؤمنين بأن النجاح حليف المجتهدين المثابرين، وأن العثرات والعقبات والإخفاقات في حال وقوعها لن تكون إلا خطوات على سلالم النجاح.

الصفحة 1 من 212»