<span class="entry-title-primary">يا إلهي… الشكر لك، حول سيرة حياة “بورجيد دال”!</span> <span class="entry-subtitle">سيرة حياة مبهرة وفيها الكثير من العبر، فهلا تذكر الواحد فينا أن يشكر ربه على كل شيء قد منحه إياه بالفعل؟!</span>

يا إلهي… الشكر لك، حول سيرة حياة “بورجيد دال”! سيرة حياة مبهرة وفيها الكثير من العبر، فهلا تذكر الواحد فينا أن يشكر ربه على كل شيء قد منحه إياه بالفعل؟!

41jwpihhxgl-_sx330_bo1204203200_

وُلِدَت بعين واحدة مليئة بالندبات الغائرة، فكانت شبه ضريرة لمدة نصف قرن من عمرها، ولكي تتمكن من الرؤية طوال تلك السنين كان عليها أن تستخدم عينها اليسرى فتحرِفَها إلى أقصى اليسار حيث فتحة صغيرة غائرة في جفنها يمكن للضوء أن يمر عبرها، إلا أنها وعلى الرغم من كل هذا الألم رفضت أن تكون محل شفقة الآخرين وأن ينظروا إليها على أنها معاقة أو أدنى من غيرها، ولذلك كانت تصر على المشاركة في كل الأنشطة الحياتية، وكانت تنجح في عمل كل شيء في الغالب.

رجل الغاب الذي في داخلك سيحاول الإنسان، بطبيعة الحال، عند سقوطه أمام هذه الإغراءات والضغوط أن يوجد لها، أمام نفسه في المقام الأول ومن ثم أمام غيره، تبريرات وتفسيرات دينية وأخلاقية ومنطقية!

20131216-141419.jpg

لا تتوقف الحياة عن تحدي البشر واستفزازهم وإغرائهم على صعيد إيمانهم ومبادئهم وقيمهم وقناعاتهم طوال الوقت، وكأن الإنسان في موقع اختبار مستمر من كل اتجاه، والحقيقة أنه كذلك فعلا.
المعتقدات الدينية على سبيل المثال على محك اختبار مستمر، ولا يسلم من الوقوع في دائرة التشكك وتقليب الأفكار الكبرى إلا شخص مستقر النفس جدا على هذا الصعيد حيث سبق له أن تجاوز العتبة بطريقة ما، أو شخص وجد نفسه أضعف من التفكير في مثل هذا الأمر فقرر ألا يواجهه مطلقا، أو شخص لا يهتم بالمسألة الدينية من الأساس، وحسبه أن يمارس طقوسها ممارسة شكلية خالية من المحتوى التفكري، هذا إن كان يفعل ذلك أصلا.

<span class="entry-title-primary">الإوز الذي يبيض ذهبا</span> <span class="entry-subtitle">الإنسان الطبيعي بحاجة ماسة إلى وجود شبكة من العلاقات الإنسانية المتزنة تحيط به في حياته، يتوزع فيها الناس على أبعاد متفاوتة من حوله بحسب دلالة كل واحد منهم ومعناه وقيمته بالنسبة إليه</span>

الإوز الذي يبيض ذهبا الإنسان الطبيعي بحاجة ماسة إلى وجود شبكة من العلاقات الإنسانية المتزنة تحيط به في حياته، يتوزع فيها الناس على أبعاد متفاوتة من حوله بحسب دلالة كل واحد منهم ومعناه وقيمته بالنسبة إليه

istock_000016343997xsmallلا يستطيع الإنسان أن يعيش دون وجود علاقات إنسانية في حياته، وعندما أستخدم هنا لفظة “الإنسان” بالعموم فأنا أعني بالضرورة الإنسان الطبيعي، وليس تلك الحالات المنعزلة، بل إن هذه الحالات بعينها هي التي تشكل الاستثناء الذي يثبت القاعدة.

<span class="entry-title-primary">إلا ليعبدون!</span> <span class="entry-subtitle">ديننا ليس دين الرهبانية ولا الانقطاع عن الدنيا، وذلك بيٍّن في موقف النبي عليه الصلاة والسلام </span>

إلا ليعبدون! ديننا ليس دين الرهبانية ولا الانقطاع عن الدنيا، وذلك بيٍّن في موقف النبي عليه الصلاة والسلام

faith10_0“وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ”، تبين هذه الآية الكريمة التي جاءت في سورة الذاريات العلة الأساسية ومنتهى الغاية من خلق الله للجن والإنس.
يقول أهل اللغة إن قوله “إلا ليعبدون” هي استثناء مفرغ من أعم الأحوال وحصره في المستثنى منه؛ أي: ما خلق الله الجن والإنس لأي شيء إلا للعبادة، وقد فُسِّرت “إلا ليعبدون” بمعنى إلا ليوحدون، وفُسِّرت كذلك بمعنى يتذللون لله بالطاعة وترك المحظور، ومن طاعته أن يُوحّد سبحانه وتعالى؛ لأن هذه هي الحكمة من خلق الجن والإنس، وليس في ذلك نفع لله عز وجل، إنما نفع أنفسهم في الأول والآخر، ولهذا قال تعالى في الآية التي تليها مباشرة: “مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ”. (الذاريات 57) ولكن هذا حديث آخر.

<span class="entry-title-primary">قطرات الزيت، وسر السعادة!</span> <span class="entry-subtitle">إن سر السعادة هو أن تنظر إلى كل عجائب الدنيا من حولك وفي الوقت نفسه عليك ألا تنسى مطلقاً قطرات الزيت في الملعقة</span>

قطرات الزيت، وسر السعادة! إن سر السعادة هو أن تنظر إلى كل عجائب الدنيا من حولك وفي الوقت نفسه عليك ألا تنسى مطلقاً قطرات الزيت في الملعقة

جئتكم بقصة عميقة ذكرها الرائع باولو كويللو في ‘الخيميائي’، وتصرفت قليلاً بها.

والبرازيلي باولو كويللو- وأظن أكثركم يعرفه- واحد من أشهر الروائيين العالميين، والذي بيعت ملايين النسخ من كتبه المترجمة إلى كل لغات العالم، وتصدرت مؤلفاته قوائم الكتب الأكثر مبيعاً مرات عديدة. يتميز كويللو بروايات تدور دائما حول المعاني الكبرى للحياة، بحبكات قد يبدو بعضها طفولياً للوهلة الأولى، كما هي حال روايته الأشهر ‘الخيميائي’، لكنها تنتهي بالقارئ دوماً إلى مواجهة التساؤلات والإجابات الأعظم. سلسلة روائع كويللو طويلة، ولا أذكر منها ما لم يذهلني حين قرأته.

<span class="entry-title-primary">هل أنا في مشكلة؟</span> <span class="entry-subtitle">أم الأميات، وأصعبهن قاطبة في قناعتي، أمية القدرة على التفكير السليم</span>

هل أنا في مشكلة؟ أم الأميات، وأصعبهن قاطبة في قناعتي، أمية القدرة على التفكير السليم

A_woman_thinkingالأميات (جمع أمية) عبر العصور أربع: أمية القدرة على القراءة والكتابة، وأمية القدرة على التحدث باللغة الإنكليزية، وأمية القدرة على استخدام الحاسوب، وأم الأميات، وأصعبهن قاطبة في قناعتي، أمية القدرة على التفكير السليم.

شوبزة العمل الدعوي والخيري 

شوبزة العمل الدعوي والخيري 

أعلم أن الحديث النبوي يقول إن الدال على الخير كفاعله، وأستطيع لذلك أن أفهم ذلك الجهد الكبير المتزايد لإنتاج عشرات بل ربما مئات الإعلاميات التي تدور حول العمل الدعوي والخيري وبثها، مدركا أن هذا الحرص الكبير راجع في المقام الأول إلى رغبة القائمين على هذه الأعمال في دعوة الناس وحثهم على المشاركة في دعمها. أحسبهم كذلك والله حسيبهم.

<span class="entry-title-primary">غريزة القطيع</span> <span class="entry-subtitle">فكر بعمق، وبعيدا عن تأثير ما فعله الآخرون، قبل أن تتخذ قرارك!</span>

غريزة القطيع فكر بعمق، وبعيدا عن تأثير ما فعله الآخرون، قبل أن تتخذ قرارك!

 

أنت في طريقك إلى احتفال ما، في الخارج، أمام القاعة، رأيت عشرات الناس تنظر إلى الأعلى، غالبا وبدون تفكير، ستنظر إلى الأعلى أيضا. لماذا؟ إنه شيء يسميه علماء النفس “الدليل المجتمعي”، تدخل إلى الحفل، وأثناء خطاب أحد المتحدثين، يشرع الحضور بالتصفيق، غالبا وبدون تفكير أيضا، ستصفق كذلك. لماذا؟ الدليل المجتمعي مجدداً.

الصفحة 1 من 1512345»10...الأخيرة »