<span class="entry-title-primary">يا إلهي… الشكر لك، حول سيرة حياة “بورجيد دال”!</span> <span class="entry-subtitle">سيرة حياة مبهرة وفيها الكثير من العبر، فهلا تذكر الواحد فينا أن يشكر ربه على كل شيء قد منحه إياه بالفعل؟!</span>

يا إلهي… الشكر لك، حول سيرة حياة “بورجيد دال”! سيرة حياة مبهرة وفيها الكثير من العبر، فهلا تذكر الواحد فينا أن يشكر ربه على كل شيء قد منحه إياه بالفعل؟!

41jwpihhxgl-_sx330_bo1204203200_

وُلِدَت بعين واحدة مليئة بالندبات الغائرة، فكانت شبه ضريرة لمدة نصف قرن من عمرها، ولكي تتمكن من الرؤية طوال تلك السنين كان عليها أن تستخدم عينها اليسرى فتحرِفَها إلى أقصى اليسار حيث فتحة صغيرة غائرة في جفنها يمكن للضوء أن يمر عبرها، إلا أنها وعلى الرغم من كل هذا الألم رفضت أن تكون محل شفقة الآخرين وأن ينظروا إليها على أنها معاقة أو أدنى من غيرها، ولذلك كانت تصر على المشاركة في كل الأنشطة الحياتية، وكانت تنجح في عمل كل شيء في الغالب.

<span class="entry-title-primary">تأنق واخرج على الدنيا!</span> <span class="entry-subtitle">الضغط بقدر معقول يكون دافعاً للعمل والاستعداد، لكنه عندما يزيد على الحد الذي يتمكن معه الإنسان من الصمود فإنه سيقصم ظهره</span>

تأنق واخرج على الدنيا! الضغط بقدر معقول يكون دافعاً للعمل والاستعداد، لكنه عندما يزيد على الحد الذي يتمكن معه الإنسان من الصمود فإنه سيقصم ظهره

400px-Zorba-the-Greek-01-774575

 

في الموروث الآسيوي القديم أن حكيماً كان يسير في الأدغال، فإذا بنمر يخرج من بين الأشجار ويشرع بمطاردته، فهرب الحكيم وقفز من حافة جبل وتمسك بغصن شجرة، وبعد ثوان جاء فأر وأخذ يقرض الغصن، والنمر في الأعلى يتحفز بأنيابه ومخالبه الحادة، والهاوية في الأسفل تنتظر سقوطه على صخورها القاسية، في تلك اللحظة رأى الحكيم ثمرة توت على الغصن بجانبه، فمد يده واقتطفها وأخذ يستمتع بأكلها!

<span class="entry-title-primary">الإوز الذي يبيض ذهبا</span> <span class="entry-subtitle">الإنسان الطبيعي بحاجة ماسة إلى وجود شبكة من العلاقات الإنسانية المتزنة تحيط به في حياته، يتوزع فيها الناس على أبعاد متفاوتة من حوله بحسب دلالة كل واحد منهم ومعناه وقيمته بالنسبة إليه</span>

الإوز الذي يبيض ذهبا الإنسان الطبيعي بحاجة ماسة إلى وجود شبكة من العلاقات الإنسانية المتزنة تحيط به في حياته، يتوزع فيها الناس على أبعاد متفاوتة من حوله بحسب دلالة كل واحد منهم ومعناه وقيمته بالنسبة إليه

istock_000016343997xsmallلا يستطيع الإنسان أن يعيش دون وجود علاقات إنسانية في حياته، وعندما أستخدم هنا لفظة “الإنسان” بالعموم فأنا أعني بالضرورة الإنسان الطبيعي، وليس تلك الحالات المنعزلة، بل إن هذه الحالات بعينها هي التي تشكل الاستثناء الذي يثبت القاعدة.

<span class="entry-title-primary">ما هو سر النجاح؟!</span> <span class="entry-subtitle">لو اعتنيت أولًا بسعادتك، ستُنجز أفضل في عملك!</span>

ما هو سر النجاح؟! لو اعتنيت أولًا بسعادتك، ستُنجز أفضل في عملك!

sunset-successconcept
بقلم: كيث برين
اختيار وترجمة: د. ساجد العبدلي

غالبًا ما تُقرَن السعادة بالنجاح في عصرنا الحديث المتسارع. يعمل معظمنا بجدٍّ واجتهاد فائقين ونحن نؤمن بأننا سنحوز السعادة من تحقيقنا لأهدافنا، ولكن يبدو أنّنا ننظر إلى الأمور بطريقةٍ غير سليمة، حيث تقول الباحثة في جامعة ستانفورد الدكتورة إيما سيپالا، في كتابها المعنون “درب السعادة – The Happiness Track”، إنّ الأدلّة تُشير إلى أنّ السعادة هي ما يقود إلى النجاح، وليس العكس .

العزلة شرط بشري!

العزلة شرط بشري!

solitude_photography4

يقول بليز باسكال، الفيزيائي والرياضي والكاتب والفيلسوف الفرنسي: “تنشأ كل مشاكل الإنسان من عدم قدرته على الجلوس وحده في غرفة هادئة لفترة كافية من الزمن”. يقول هذا الكلام وهو مَن عاش في الفترة ما بين 1623 و1662، أي في زمن لم يكن فيه شيء اسمه تويتر أو واتس أب أو شبكة إنترنت أو هاتف نقال ذكي أو غبي، ولا حتى هاتف أرضي، ما ترى كان سيقول باسكال لو شاهد حالتنا اليوم، ونحن لا نكف بين ثانية وأخرى عن النظر إلى “شاغل” من هذه “الشواغل”؟!

المدارات الذهبية للسعادة الدائمة

المدارات الذهبية للسعادة الدائمة

true_happiness_elephant1

هناك فرق جوهري بين أن تنبع السعادة من داخل الإنسان وفقاً لمنظومة أفكاره وقناعاته وأفعاله الناتجة عنها، وأن يظل منتظراً لها على أمل أن تأتيه من الخارج بواسطة مخلوق آخر، كائناً من كان أو ما كان، لهذا يخطئ الواحد منا كثيراً عندما يبحث عن السعادة خارج نفسه، وبالأخص عند من لا يملك أن يعطيها له على كل حال. عندما يربط المرء سعادته مثلاً بشخص معين أو بوظيفة محددة أو بظروف معيشية بعينها، فإنه يقيدها بما هو خارج عن سيطرته تماماً حينئذ، ليصبح مهدداً على الدوام بزوالها، ولهذا فإن الحقيقة الراسخة التي أدركها الحكماء منذ القديم هي أن مفتاح السعادة الحقيقية بيد كل إنسان منا لو هو أدرك هذا تماماً وأحسن التصرف بمقتضاه.

ومادام الأمر كذلك، فمن الذي يمنعك أن تكون سعيداً الآن؟ إن كنت ممن قيدوا سعادتهم بالظروف الخارجية أو بالآخرين فإنك أنت من حرم نفسه السعادة، ولا أحد سواك!

تحيتي للراقصين تحت المطر!

تحيتي للراقصين تحت المطر!

IMG_6121.JPG

لعلي لن آتي بجديد لو أنا قلت إنه لا توجد حياة كلها سعادة وهناء ولا حياة كلها بؤس وشقاء، جميعنا ندرك أن حياة كل الناس تراوح ما بين لحظات السعادة والهناء ولحظات الحزن والشقاء، وبالطبع فإن هذه اللحظات جميعا تكون بأقدار ودرجات متنوعة وفقا لظروف كل إنسان، سعادة بالغة وفرح شديد وسعادة وفرح أقل درجة من ذلك، وشقاء وحزن أليمان جداً، وكذلك شقاء وحزن أخف وطأة من ذلك وهكذا، ويكون هذا كله بشكل نسبي طبعا.
وما أعنيه هنا بقولي “بشكل نسبي” أن ما قد يراه أحدهم من دواعي السعادة قد يكون بالنسبة إلى شخص آخر، أو ربما لذات الشخص في ظروف وملابسات أخرى من دواعي الحزن والشقاء، مثال تبسيطي، المال الوفير قد يكون على السطح مظهراً من مظاهر السعادة والهناء للناس، لكنه قد يكون عند صاحبه مجلبة للحسد والهم والغم، وهكذا هي سائر أمور الناس في الحياة. (يمكن لمن يرغب أن يزور موقعي على الإنترنت فيجد قصة المزارع الصيني الذي كان دائما يقول “ربما”، ففيها حكمة بليغة في هذا الصدد– www.sajed.org).
لو عاد كل واحد منا في هذه اللحظة بذاكرته إلى صفحات حياته الماضية لوجدها راوحت ما بين الأعلى والأسفل، ما بين القمم والوديان، ما بين الأيام المشرقة والأيام العاصفة الماطرة. كل الحياة ليست سوى لحظات سعادة ولحظات حزن، ولكن لم يكن لشيء من هذه اللحظات أن استمر أبداً، الدرس المهم الذي يجب أن نستخلصه من هذه الحقيقة الحياتية والسنّة الكونية الجارية، وهو ما تحدث عنه الطبيب د. سبنسر جونسون بشكل جميل في كتابه “قمم ووديان”، أن على كل واحد منا أن يضع هذا الأمر نصب عينيه فلا يغيب عن ذهنه أبدا.
مراوحة الحياة ما بين الأعلى والأسفل تشبه مراوحة القلب ما بين الانقباض والانبساط تماما، هي ضرورة من ضرورات الحياة أن ينقبض القلب وينبسط كي يستمر ضخ الدم في أوصال الجسد الحي، ولو ظل القلب على حالة من الحالتين، انقباضاً أو انبساطاً، لتوقف معها جريان الدم في شرايينه وأوردته ومات، كذلك الأمر ذاته ضرورة من ضرورات استمرار الحياة أن يمر الواحد منا في لحظات السعادة والفرح والراحة وفي لحظات الشدة والضيق، وذلك حتى يستريح ويهنأ ويتذكر نعمة الله عليه في لحظات الرخاء والسعادة والفرح، وحتى يشتد عوده ويزداد جلده سماكة ونفسه صلابة ويتعلم الدروس، ويكتسب الخبرات ويحتسب الأجر من ربه الغفور الرحيم في أوقات الشدة والشقاء.
الدرس المهم الثاني هنا ألا يركن الإنسان إلى التبذير والتهور والكسل والخمول في أوقات الراحة والرخاء، بل أن يظل متذكرا طوال الوقت أن “الدهر يومان، ذا أمن وذا خطر” وأن “العيش عيشان ذا صفو وذا كدر” كما قال الشاعر، فيكون مستعدا فكريا ونفسيا بروح متقبلة حامدة شاكرة للمرحلة القادمة من حياته، مرحلة “الوادي”، لأنها قادمة حتما، وحين تأتيه عليه ألا يغوص في أعماق الغم كثيراً فيأكله الهم ويغرق، بل أن يذكر نفسه على الدوام بأن “ما لحوادث الدنيا بقاء” كما قال الحكيم، وأن يكون مستعداً فكريا ونفسيا بروح متقبلة واثقة مطمئنة لقدوم المرحلة القادمة من حياته، مرحلة “القمة”، لأنها قادمة حتما.
تقول فيفيان جرين، الكاتبة والمتحدثة الأميركية: “ليست الحياة أن نقضيها في انتظار مرور العواصف الماطرة، بل أن نتعلم الرقص تحت المطر”، ولست هنا أدعوكم للرقص تحت المطر بالمعنى الحرفي للعبارة، وإن كنت أظنها تجربة جميلة، ولكن المراد أن علينا أن نستفيد ونتعلم ونخرج بأقصى الفوائد، وأن نستحلب ولو أصغر قطرات السعادة من تلك اللحظات التي سنمر فيها في مرحلة الوديان والعواصف والشدة.
تحيتي لكل المتعالين على آلامهم وهمومهم، أولئك الرائعين الراقصين تحت المطر!

حكاية المزارع الصيني، “ربما”..

3400127359_6a25042468هذه القصة منقولة من الاننترنت، وهي قصة إدارية شهيرة، تحتوي على حكمة بالغة.

يحكى أن مزارعا صينيا فقيرا كان يعيش هو وابنه في كوخ صغير في قرية بسيطة، وكان هذا المزارع يملك حصانا، فجاء أهل القرية مرة فقالوا له: ما أسعدك! يا لحظك السعيد كلنا لا نملك حصاناً وأنت تملك حصاناً قوياً يساعدك في حراثة الأرض، والتنقل عليه، فالتفت إليهم المزارع، وقال: ربما.
وذات يوم، هرب الحصان، فجاء أهل القرية إليه وقالوا له: ما أتعس حظك! ما هذا الحظ العاثر؟ هرب الحصان الذي كان يساعدك، فالتفت المزارع إليهم، وقال: ربما.
وفي المساء عاد حصان المزارع إلى المزرعة ومعه حصان وحشي آخر، فتجمع أهل القرية عنده، وقالوا له: ما هذا الحظ العظيم؟ بدل الحصان حصانان! يا لحظك وسعادتك! فالتفت إليهم المزارع، وقال: ربما.
في الصباح ركب ابن المزارع الوحيد الحصان الوحشي فمشى به خطوات كي يقوم بترويضه وتدريبه، فأسقطه عن ظهره فانكسرت يده.
تجمع أهل القرية عند المزارع الفقير فقالوا له: يا مسكين، ولدك وحيدك انكسرت يده، ما أتعس حظك! ما أعظم مصيبتك! فالتفت إليهم المزارع، وقال: ربما.
بعد أيام دخل الجيش الصيني إلى القرية، وأخذ يجمع شبابها جميعاً ليضمهم إلى الجيش لأن هناك حرباً ستقع بين الصين وأعدائها، فدخلوا كل بيوت القرية وأخذوا شبابها، لكنهم لما دخلوا بيت المزارع الفقير شاهدوا يد ابنه ملفوفة في الجبيرة فلم يأخذوه معهم لأنه لن يفيدهم.
تجمع أهل القرية عند المزارع الفقير، وقالوا له: أخذوا كل أبنائنا إلى الحرب ما عدا ابنك، ما هذا الحظ السعيد الذي لديك؟ يا لحظك العظيم، فالتفت إليهم المزارع، وقال: ربما!

الصفحة 1 من 41234»