كاتب صحفي، وناشط مجتمعي، وطبيب اختصاصي في الصحة المهنية، من دولة الكويت.

هرم 666

هرم 666

عندما تقف في باحة “كور نابليون”، الباحة الرئيسية لمتحف اللوفر، ذلك المتحف الضخم الذي يتربع على مساحة تقارب الأربعين هكتارا على الضفة الشمالية لنهر السين الفرنسي، وتنظر عن يمينك وشمالك ستشاهد ذلك القصر الشامخ المهيب الذي قطنه ملوك فرنسا على مراحل تم خلالها تطويره من قلعة تعود للعصور الوسطى إلى شكله الحالي حتى عام 1672 عندما غادره لويس الرابع عشر إلى قصر فرساي، ليصبح بعدها مقرا لعرض العديد من التحف الملكية واللوحات والمنحوتات ولأكاديميتين للفنون ظلتا تشغلانه حتى جاءت الثورة الفرنسية، فأصبح متحفا قوميا للأمة الفرنسية افتتح رسميا في عام 1793. ستظل تجيل نظرك مستمتعا بنمط العمارة المميزة لذلك البنيان الأثري وللفترات الزمنية التي تم تشييده فيها، حتى تقع عيناك على مدخله الرئيسي لترى مفارقة عمرانية واضحة ستصيبك حتما بكثير من التعجب والاستغراب، وللأمر حكاية شيقة!

السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة!

السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة!

بعد العشرات من تجاربي ومشاريعي الحياتية التي تراوحت ما بين النجاح الجيد والنجاح المتواضع والإخفاق بدرجاته حتى أدناها، تعلمت ألا ضمانات يقينية للنجاح في أي عمل في هذه الحياة، وأن قصارى الأمر أن يبذل الواحد منا منتهى جهده، وأن يقدم أفضل ما عنده تجاه عمله الذي يقوم به والمشروع الذي يسعى إلى تحقيقه، تاركاً ذلك كله في الأول والآخر في عهدة الأقدار، ليرى ما سيكون من تقدير الحكيم الخبير، ولو نظر الواحد منا قريباً حوله لرأى الكثير من الأمثلة التي تدل على هذا.

ورشة تدريبية عملية في إدارة الاتزان الحياتي 

ورشة تدريبية عملية في إدارة الاتزان الحياتي 

ورشة تدريبية تطبيقية، بعنوان: إدارة الاتزان الحياتي – صحتك في وظيفتك وحياتك

بعض المحاور:

تعريف الاتزان الحياتي العوامل المؤثرة على الاتزان الحياتي إدارة دوائر اليوم وتنظيم الوقت تحديد مصادر الضغوطات في الحياة والعمل وإدارتها معادلة النجاح والسعادة والرضا خطوات نحو الاتزان الحياتي

<span class="entry-title-primary">يا إلهي… الشكر لك، حول سيرة حياة “بورجيد دال”!</span> <span class="entry-subtitle">سيرة حياة مبهرة وفيها الكثير من العبر، فهلا تذكر الواحد فينا أن يشكر ربه على كل شيء قد منحه إياه بالفعل؟!</span>

يا إلهي… الشكر لك، حول سيرة حياة “بورجيد دال”! سيرة حياة مبهرة وفيها الكثير من العبر، فهلا تذكر الواحد فينا أن يشكر ربه على كل شيء قد منحه إياه بالفعل؟!

41jwpihhxgl-_sx330_bo1204203200_

وُلِدَت بعين واحدة مليئة بالندبات الغائرة، فكانت شبه ضريرة لمدة نصف قرن من عمرها، ولكي تتمكن من الرؤية طوال تلك السنين كان عليها أن تستخدم عينها اليسرى فتحرِفَها إلى أقصى اليسار حيث فتحة صغيرة غائرة في جفنها يمكن للضوء أن يمر عبرها، إلا أنها وعلى الرغم من كل هذا الألم رفضت أن تكون محل شفقة الآخرين وأن ينظروا إليها على أنها معاقة أو أدنى من غيرها، ولذلك كانت تصر على المشاركة في كل الأنشطة الحياتية، وكانت تنجح في عمل كل شيء في الغالب.

الصفحة 1 من 4812345»102030...الأخيرة »