شغف المغامرة

شغف المغامرة

شغف المغامرةشغف المغامرة by سعد البراك
My rating: 3 of 5 stars

كتاب جميل، به الكثير من الأفكار الإدارية المميزة.

عبارة عن ترجمة عربية من الكتاب الأصلي الذي نشر قبلا باللغة الإنجليزية. المترجم أنور الشامي أذهلني بروعة ترجمته، وجعلني أبحث عن بقية ترجماته.

يحتوي الكتاب على العديد من المعلومات الاقتصادية والأرقام التي قد لا تروق للبعض.

View all my reviews

حكاية المزارع الصيني، “ربما”..

3400127359_6a25042468هذه القصة منقولة من الاننترنت، وهي قصة إدارية شهيرة، تحتوي على حكمة بالغة.

يحكى أن مزارعا صينيا فقيرا كان يعيش هو وابنه في كوخ صغير في قرية بسيطة، وكان هذا المزارع يملك حصانا، فجاء أهل القرية مرة فقالوا له: ما أسعدك! يا لحظك السعيد كلنا لا نملك حصاناً وأنت تملك حصاناً قوياً يساعدك في حراثة الأرض، والتنقل عليه، فالتفت إليهم المزارع، وقال: ربما.
وذات يوم، هرب الحصان، فجاء أهل القرية إليه وقالوا له: ما أتعس حظك! ما هذا الحظ العاثر؟ هرب الحصان الذي كان يساعدك، فالتفت المزارع إليهم، وقال: ربما.
وفي المساء عاد حصان المزارع إلى المزرعة ومعه حصان وحشي آخر، فتجمع أهل القرية عنده، وقالوا له: ما هذا الحظ العظيم؟ بدل الحصان حصانان! يا لحظك وسعادتك! فالتفت إليهم المزارع، وقال: ربما.
في الصباح ركب ابن المزارع الوحيد الحصان الوحشي فمشى به خطوات كي يقوم بترويضه وتدريبه، فأسقطه عن ظهره فانكسرت يده.
تجمع أهل القرية عند المزارع الفقير فقالوا له: يا مسكين، ولدك وحيدك انكسرت يده، ما أتعس حظك! ما أعظم مصيبتك! فالتفت إليهم المزارع، وقال: ربما.
بعد أيام دخل الجيش الصيني إلى القرية، وأخذ يجمع شبابها جميعاً ليضمهم إلى الجيش لأن هناك حرباً ستقع بين الصين وأعدائها، فدخلوا كل بيوت القرية وأخذوا شبابها، لكنهم لما دخلوا بيت المزارع الفقير شاهدوا يد ابنه ملفوفة في الجبيرة فلم يأخذوه معهم لأنه لن يفيدهم.
تجمع أهل القرية عند المزارع الفقير، وقالوا له: أخذوا كل أبنائنا إلى الحرب ما عدا ابنك، ما هذا الحظ السعيد الذي لديك؟ يا لحظك العظيم، فالتفت إليهم المزارع، وقال: ربما!

مشروع “كتاب الاهداءات” يبحث عن متطوعين!

مشروع “كتاب الاهداءات” يبحث عن متطوعين!

images

إهداء كتاب العبرات

كلما وقع في يدي كتاب جديد قلبت صفحاته سريعا إلى صفحة “الاهداء” لأقرأ كيف صاغ الكاتب عبارات الاهداء، ولطالما وقفت على عبارات اهداء مدهشة شعرت بها تلامس وجداني.
بعض الاهداءات التي صادفتها كانت هي أجمل صفحات الكتاب!
وأجزم أن الكثير منكم يمر بهذه التجربة الجميلة، أعني مصادفة عبارات الاهداء الجميلة، وأنه يحتفظ في مكتبته أو ربما ذاكرته نماذج لمثلها.
من هذا الباب كانت الفكرة التي سأخبركم عنها.
جالت في خاطري منذ مدة ليست بالقصيرة أن أقوم بجمع الاهداءات الجميلة التي مرت علي في كتاب أسميه “كتاب الاهداءات”، وظلت الفكرة تختمر في خيالي وتراوح مكانها ما بين اقبال وإدبار لأجدها وقد تفرع عنها فكرة أخرى.
قلت لنفسي بالأمس لم لا أقوم بدعوة متابعي في شبكات التواصل الاجتماعي إلى المشاركة في جمع أجمل الاهداءات التي مرت عليهم وإرسالها عبر الايميل لي حتى أقوم بجمعها وترتيبها ومن ثم الاشراف على إصدارها؟
الفكرة الجديدة كالتالي:
سأقوم شخصيا بجمع وتهذيب وطباعة ما سيصلني منكم، وسأعمل على إخراجه في كتاب متكامل، وسأبحث بعدها عن دار نشر تتولى طباعة العمل وتوزيعه وتسويقه، ولعلي أستطيع أن أقنع أحدا من الأصدقاء أصحاب دور النشر أن يتطوع بهذا العمل، على أن يكون ريع الكتاب بالكامل لأحد المشاريع الخيرية التعليمية، وذلك من خلال جمعية العون المباشر، وهي الجمعية التي كان يشرف عليها شيخنا الراحل د. عبد الرحمن السميط، نسأل الله له الرحمة والمغفرة.

كل من سيبعث لي بإهداء مميز سأقوم برصد اسمه في قائمة المشاركين في اعداد الكتاب والتي ستطبع في الصفحات الأولى من الكتاب نفسه، وسيحصل على نسخة مطبوعة من العمل تصله على عنوانه فور صدوره.
أرجو من الراغبين بالمشاركة في إعداد هذا الكتاب إرسال مشاركاتهم على بريدي الالكتروني
sajed@sajed.org

مع مراعاة أن يكون الاهداء كاملا وفقا للمصدر، مع ذكر اسم المؤلف واسم الكتاب بوضوح، ولو كان الاهداء مصورا، بمعنى أن يتم التقاط صورة لصفحة الاهداء، لكان أفضل.
هدفي أن أجمع قرابة المئتين اهداء، وحال وصولي لهذا الهدف سأعلن عن ذلك، لتبدأ المرحلة التالية في عملية انتاج الكتاب.
وسأحتاج بعد ذلك متطوعا لتصميم غلاف الكتاب بطبيعة الحال، ولكن هذه خطوة لاحقة.

ملاحظة أخيرة، أثناء بحثي في الانترنت وجدت ما يشير إلى أن حمدي البدوي ومحمد عبدالرزاق القشعمي قد أعدا كتابين مشابهين في موضوعيهما، ولكنني لم أقع على نسخة مطبوعة من اي منهما، وسأبحث عنهما. وعلى كل، فلا تعارض، فالكتب بالآلاف، والاهداءات الجميلة بالآلاف أيضا، وكل كتاب يتناول هذا الموضوع ستستقبله المكتبة العربية بأياد مفتوحة ولا شك.

في انتظار مشاركاتكم أيها الأحبة..

درجات المعرفة!

درجات المعرفة!

معرفة

انفوجرافيك حول درجات المعرفة

 

كنت رأيت في مكان ما، رسما بديعا يعبر عن عملية القراءة ويشبهها بدوائر مختلفة الأحجام يقوم القارئ بربطها ببعضها البعض بخطوط، وظل ذلك الرسم ماثلا في مخيلتي، وظللت أتخيله قابلا للتطوير إلى شيء أكثر دلالة.

أخذت الفكرة المبدئية لذلك الرسم وقمت بإعادة تصميمها من البداية (يدويا في البداية ومن ثم عبر الفوتوشوب)، متخيلا عملية المعرفة بالكامل، فكان التصميم الذي ترونه أمامكم.

أقول من خلال هذا الرسم التوضيحي أن للمعرفة أربع درجات، الأولى هي درجة القراءة والاطلاع ومثلتها بجمع دوائر ملونة مختلفة، ومن ثم درجة الدراسة والتأمل ومثلتها بوضوع خطوط ربط ما بين هذه الدوائر عبر إيجاد العلاقات في ما بينها، ومن ثم درجة الاستيعاب والفهم حيث يتمكن القارئ من فرز المعلومات وفهمهما واستيعابها وإدراك أبعادها وعلاقاتها وأحجامها ودلالاتها، وبعد ذلك تكون الدرجة الرابعة والأهم في درجات المعرفة حيث تتمثل المعلومات على أرض الواقع على شكل مهارات وممارسة وسلوك وتطبيق (حتى لو كان تطبيقا فكريا)، وهو غاية القصد من أي معرفة.

أتمنى أن يكون الرسم مفيدا، والفكرة واضحة.

ملاحظة: يمكن الضغط على الرسم لعرض صورة أكبر وأكثر وضوحا.

الصفحة 2 من 10«12345»...الأخيرة »