هل لديك سؤالا حول الصحة المهنية؟

سأدخل استديو المارينا اف أم الإذاعي بعد أيام قليلة، إن شاء الله، لتسجيل حلقات جديدة من فقرتي الإذاعية “صحتك المهنية”، والتي تبث في البرنامج الصباحي “نغم الصباح”، وهو البرنامج الذي يستضيفني فيه الزميل عبدالرضا بن سالم.
وفكرتي هذه المرة أن تكون الفقرة عبارة عن إجابات عن تساؤلاتكم حول شئون وشجون الصحة المهنية، على أصعدتها المختلفة، جسمانيا، وفسيولوجيا، ونفسيا، وإداريا.
لذلك سيسعدني تلقي تساؤلاتكم ومقترحاتكم هنا، أو على الإيميل، أو من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، الفيسبوك وتويتر.

مشكلتي مع صديقي.. أريد حلا!

صديقي الجميل، طيب القلب…
شفاف جدا.. كريم سخي..
ذرب اللسان.. حلو المعشر..
لكن عنده مشكلة تؤرقني!
يأتيني بموضوع.. فيقبل علي كالسيل المنهمر..
يندفع بكل جوارحه نحوي.. يشرح ويفسر.. ويقول ويضيف..
فأتفاعل معه، وأوافق على ما يريد، وألتزم معه..
فيضرب لي موعدا للبدء، ولا يأتي!
يدبر ويختفي، وكأن شيئا مما كان لم يكن! وتأخذه الأيام في دورتها، فيغيب، ويروح..
أرسل له مذكرا، فيصمت.. فأظن أنه محرج لأمر ما، فأصمت أنا أيضا خشية أن أزيد حرجه..

وبعد مدة، تطول وتتطاول، حتى أكاد أنسى ما كان منه، يأتيني مجددا.. بذات الموضوع، أو غيره!
فيمطرني بذات الوابل.. يأتيني بكل ما عنده دفعة واحدة!
فلا أملك إلا أن أتفاعل معه، وأوافق على ما يريد، وألتزم معه مجددا..
وإذا به يدبر ويختفي تارة أخرى!

تكررت منه مرات… حتى صار طعمها غير مستساغ في نفسي!

صديقي أحبه، ولا أريد أن أخسره، خصوصا وأني أعرف معدنه في سائر الأمور..
لكنني مللت من تصرفه هذا.. يعد ولا يفي، ويتعهد بالالتزام، فيذوب كفص ملح في كوب ماء!

ماذا أفعل؟ أريد حلا!

في مخيلتي أكثر من وسيلة، وطريقة، ولكنني أرغب بمشاركتكم..
فماذا تقترحون؟!

حين تدمر الديمقراطية نفسها بنفسها!

أخطر ما في الديمقراطية هو أنها تمتلك أدوات تدمير نفسها بنفسها.
والديمقراطية هي إيمان وثقافة، قبل أن تكون أدوات وممارسة، وحين ينعدم هذا الإيمان وتتهتك تلك الثقافة، فحينها ستكون الأدوات والممارسة هي نفسها وسائل التدمير.
والأدوات الديمقراطية بأيدي من لا يمتلكون الإيمان والثقافة بمعانيها العميقة، هي بمثابة السلاح بأيدي المراهقين القاصرين!

الصفحة 10 من 10« الأولى...«678910