كاتب صحفي، وناشط مجتمعي، وطبيب اختصاصي في الصحة المهنية، من دولة الكويت.

الفنانون الحقيقيون لا يجوعون

أنشغل هذه الأيام بمراجعة وتحرير كتاب “الفنانون الحقيقيون لا يجوعون” للكاتب الأميركي جيف غوينز، والذي سيصدر خلال الفترة القادمة عن دار شفق للنشر والتوزيع.
الكتاب يناقش الفكرة المتواترة التي تقول أن من يسلك طريق الفن سينتهي إلى الفقر، وتبين أن هذه الفكرة ليست صحيحة على الدوام. ويضرب الكاتب مثال مايكل أنجلو، الرسام والنحات الإيطالي الشهير، الذي وجدوا بعد وفاته أن ثروته تعادل الملايين من الدولارات.

كتاب ملهم ودافع للتفكير، وآمل أن يروق للقارئ العربي.

<span class="entry-title-primary">أطفالنا اليوم… والقراءة!</span> <span class="entry-subtitle">من المهم أن ندرك بأنه لا يمكن أن يقبل الطفل على ممارسة القراءة ما لم يجد في هذا الفعل متعة توازي ما يجده في وسائل الإمتاع والتعليم الأخرى</span>

أطفالنا اليوم… والقراءة! من المهم أن ندرك بأنه لا يمكن أن يقبل الطفل على ممارسة القراءة ما لم يجد في هذا الفعل متعة توازي ما يجده في وسائل الإمتاع والتعليم الأخرى

طفل يقرأ

طفل يقرأ

إن الملهيات في العالم اليوم، وبالإضافة إلى تكاثرها بشكل كبير ساحق، قد صارت أكثر جاذبية من القراءة بشكل مخيف حقا. قارنوا الألعاب المتاحة للصغار اليوم بشتى أنواعها مع الألعاب التي كانت بين أيدينا في الأمس، وستجدون كيف أنها لا تقارن بها أبدا. ألعاب اليوم أكثر سرعة وأمتع ألوانا وأعمق تفاعلا وأبعد خيالا وأعقد تطورا وأبدع تنوعا. من يستطيع، بل من يجرؤ، على أن يقارن لعبة من ألعاب الفيديو ثلاثية الأبعاد تربط الطفل الذي يمارسها بلاعبين آخرين معه، قد يوجد بعضهم في دول أخرى في العالم، بواسطة الانترنت بالصوت والصورة، مع لعبة بلاستيكية أو معدنية أو ورقية من الألعاب التي كانت بأيدي أطفال الأمس؟ لا توجد مقارنة أصلا، فما بالكم بمقارنة هذه الألعاب المدهشة بالكتاب المطبوع؟!

هرم 666

هرم 666

عندما تقف في باحة “كور نابليون”، الباحة الرئيسية لمتحف اللوفر، ذلك المتحف الضخم الذي يتربع على مساحة تقارب الأربعين هكتارا على الضفة الشمالية لنهر السين الفرنسي، وتنظر عن يمينك وشمالك ستشاهد ذلك القصر الشامخ المهيب الذي قطنه ملوك فرنسا على مراحل تم خلالها تطويره من قلعة تعود للعصور الوسطى إلى شكله الحالي حتى عام 1672 عندما غادره لويس الرابع عشر إلى قصر فرساي، ليصبح بعدها مقرا لعرض العديد من التحف الملكية واللوحات والمنحوتات ولأكاديميتين للفنون ظلتا تشغلانه حتى جاءت الثورة الفرنسية، فأصبح متحفا قوميا للأمة الفرنسية افتتح رسميا في عام 1793. ستظل تجيل نظرك مستمتعا بنمط العمارة المميزة لذلك البنيان الأثري وللفترات الزمنية التي تم تشييده فيها، حتى تقع عيناك على مدخله الرئيسي لترى مفارقة عمرانية واضحة ستصيبك حتما بكثير من التعجب والاستغراب، وللأمر حكاية شيقة!

السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة!

السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة!

بعد العشرات من تجاربي ومشاريعي الحياتية التي تراوحت ما بين النجاح الجيد والنجاح المتواضع والإخفاق بدرجاته حتى أدناها، تعلمت ألا ضمانات يقينية للنجاح في أي عمل في هذه الحياة، وأن قصارى الأمر أن يبذل الواحد منا منتهى جهده، وأن يقدم أفضل ما عنده تجاه عمله الذي يقوم به والمشروع الذي يسعى إلى تحقيقه، تاركاً ذلك كله في الأول والآخر في عهدة الأقدار، ليرى ما سيكون من تقدير الحكيم الخبير، ولو نظر الواحد منا قريباً حوله لرأى الكثير من الأمثلة التي تدل على هذا.

ورشة تدريبية عملية في إدارة الاتزان الحياتي 

ورشة تدريبية عملية في إدارة الاتزان الحياتي 

ورشة تدريبية تطبيقية، بعنوان: إدارة الاتزان الحياتي – صحتك في وظيفتك وحياتك

بعض المحاور:

تعريف الاتزان الحياتي العوامل المؤثرة على الاتزان الحياتي إدارة دوائر اليوم وتنظيم الوقت تحديد مصادر الضغوطات في الحياة والعمل وإدارتها معادلة النجاح والسعادة والرضا خطوات نحو الاتزان الحياتي

الصفحة 1 من 4812345»102030...الأخيرة »