بأي حاسة ستضحي يا ترى؟

٢٠١١٠٩٠٦-١١٢٧٣٢.jpg

سؤال قرأته مرة في مصدر أجنبي، والأجانب، كما تعلمون، يفكرون بطريقة مختلفة عنا، قليلا وأحيانا كثيرا، أو لعلنا نحن من يفكر بطريقة مختلفة عنهم!! لا أدري!
على أية حال، يقول السؤال: لو خُيِّرت، أو لنقل أُجْبِرت، لا سمح الله، على التنازل عن واحدة من حواسك الخمس، فبأي واحدة ستضحي للحفاظ على الباقي؟
أعرف أن بعضكم سيقول: “فال الله ولا فالك”، وسأقول ونعم بالله، ولكن السؤال افتراضي محض مع الدعاء لكم جميعا بأن يحفظ الله حواسكم وأحاسيسكم دائما وأبدا، ويمتعكم بها بالخير.
والآن إلى دعوتي المفضلة والمتكررة… لنتفكر ونتأمل، ما هي الحاسة التي يمكن للواحد منا أن يتنازل عنها، لو هو أُجبر على ذلك فرضا؟ أهو الإبصار أم السمع أم الشم أم التذوق أم اللمس؟ ولماذا وقع اختياره عليها دونا عن سواها؟

سيثريني ويثري الموضوع أن تشاركوا بإجاباتكم أدناه في خانة التعليقات…
أشكركم دائما وأبدا، فأنا بكم، متابعِّي، من الأغنياء…

كاتب صحفي، وناشط مجتمعي، وطبيب اختصاصي في الصحة المهنية، من دولة الكويت.

Read more:
احذروا من حكاية ريتويت لو سمحت!

لا شك بأن تويتر أداة مطواعة جدا، ويمكن الاستفادة منها بأشكال عديدة متعددة، ولا حدود هنا إلا الإبداع والخيال. لهذا...

مقابلة مع الدكتور ساجد العبدلي في منتدى الإعلام العربي ٢٠١٢

مقابلة مع الدكتور ساجد العبدلي في منتدى الإعلام العربي ٢٠١٢

Close