مشكلتي مع صديقي.. أريد حلا!

صديقي الجميل، طيب القلب…
شفاف جدا.. كريم سخي..
ذرب اللسان.. حلو المعشر..
لكن عنده مشكلة تؤرقني!
يأتيني بموضوع.. فيقبل علي كالسيل المنهمر..
يندفع بكل جوارحه نحوي.. يشرح ويفسر.. ويقول ويضيف..
فأتفاعل معه، وأوافق على ما يريد، وألتزم معه..
فيضرب لي موعدا للبدء، ولا يأتي!
يدبر ويختفي، وكأن شيئا مما كان لم يكن! وتأخذه الأيام في دورتها، فيغيب، ويروح..
أرسل له مذكرا، فيصمت.. فأظن أنه محرج لأمر ما، فأصمت أنا أيضا خشية أن أزيد حرجه..

وبعد مدة، تطول وتتطاول، حتى أكاد أنسى ما كان منه، يأتيني مجددا.. بذات الموضوع، أو غيره!
فيمطرني بذات الوابل.. يأتيني بكل ما عنده دفعة واحدة!
فلا أملك إلا أن أتفاعل معه، وأوافق على ما يريد، وألتزم معه مجددا..
وإذا به يدبر ويختفي تارة أخرى!

تكررت منه مرات… حتى صار طعمها غير مستساغ في نفسي!

صديقي أحبه، ولا أريد أن أخسره، خصوصا وأني أعرف معدنه في سائر الأمور..
لكنني مللت من تصرفه هذا.. يعد ولا يفي، ويتعهد بالالتزام، فيذوب كفص ملح في كوب ماء!

ماذا أفعل؟ أريد حلا!

في مخيلتي أكثر من وسيلة، وطريقة، ولكنني أرغب بمشاركتكم..
فماذا تقترحون؟!

كاتب صحفي، وناشط مجتمعي، وطبيب اختصاصي في الصحة المهنية، من دولة الكويت.

Read more:
غرندايزر! (مقالة نشرت في مجلة أبواب الشبابية)

أنا من كثيري القراءة في كتب التنمية البشرية، وبالأخص كتب وسائل وطرق الإبداع، لأني صرت منذ مدة ليست بالقريبة، من...

حياة في القراءة.. كتاب حول مجموعات القراءة

منذ أن بدأ اهتمامي بفكرة مجموعات القراءة ونوادي الكتاب، وأنا في بحث دائم عن أي مادة عربية مكتوبة حول هذا...

Close