خمسة أخطاء لا يقترفها الناجحون!

Mistaken

لم يصل الناجحون إلى القمة إلا عندما بذلوا أقصى ما لديهم، وسلكوا أفضل السبل، ودربوا أنفسهم على الوقوف مجدداً بعد كل عثرة خلال صعودهم نحو قمة النجاح. لقد كان بإمكانهم أن ينسحبوا ويغادروا طريق التحديات الذي يسيرون فيه، قانعين بالقليل كما يفعل سائر الناس، ولكنهم لم يفعلوا ذلك بل أصروا على الاستمرار والمثابرة.

وحتى يستمر الناجحون في مسيرتهم هذه تعلموا أيضاً كيف يتجنبون كثيراً من أشراك الأخطاء التي يقع فيها الناس عادة، ومنها الخمسة التالية:
أولاً، الناجحون لا يسقطون أبداً في دوامة الأسى والحسرة على أوضاعهم الحالية. هم يدركون تماماً أنه ليس عيباً أن يكون المرء من أسرة فقيرة، لكن العيب هو أن يقبل بهذا الفقر إذا كان بيده أن يصبح في حال أفضل، ويدركون أنه من المحتمل أن يأتي المرء من مستوى معيشي أو اجتماعي بسيط، ولكنه يتحمل خطأ أن يظل كذلك ولا يسعى للتميز.
ثانياً، الناجحون لا يترددون في التغيير. هم يعلمون يقيناً أن الاستمرار في عمل الأشياء بذات الطريقة لن يُغيّر من حياتهم إلى الأفضل، ولذلك لا يترددون في تطوير وتغيير أفكارهم وأعمالهم حتى لو لم يرض عن ذلك البعض ممن حولهم. وأنت كذلك يجب أن تفعل مثلهم، لأن هذه حياتك وأنت مسؤولٌ عنها، ولن يفيدك الخجل والقلق من كلام الناس إلا بأن يجعلك أكثر تعاسة. الناجحون لا يخجلون أبداً من تغيير مسارهم إلى الطريق الذي يرون أنه الأفضل.
ثالثاً، الناجحون لا يكترثون كثيراً لإرضاء الآخرين. يردد الناس دائماً أن رضا الناس غاية لا تُدرك، ولكن الكثير منهم يسقطون في ذات الفخ فيحاولون إرضاء الجميع. عليك فقط أن تسعى نحو إرضاء نظامك الديني والأخلاقي وما تؤمن بأن فعله صواب، وعندها ستتقدم وستنجح. السعي لإرضاء كل الناس لن يجلب لك إلا الإزعاج الذي أنت في غنى عنه، ولا أظنك تريده لحياتك. لا تهتم لكلِّ كلمة يقولها الناس عنك، وامضِ في رحلتك ولا تلتفت نحوهم.
رابعاً، الناجحون لا يخافون السير في طريق المغامرة. البقاء في دائرة الراحة (Comfort Zone) لن يوصلك بعيداً، والذهب لا يجده الباحثون ملقى على قارعة الطريق بل مدفوناً في أعماق المناجم البعيدة. لابد من شيء من المغامرة، لأنه إن لم تكن رحلة النجاح مغامرة فماذا ستكون إذاً. عليك أن تواجه ما تخشاه لتكسر عقدة الخوف من المواجهة بداخلك. افعل ما لم يفعله أحد لتحصل على ما لم يحصل عليه أحد. ولكن لابد من التفريق بين المغامرة الذكية المحسوبة العواقب والتهور والطيش غير المحسوب العواقب بتاتاً.
خامساً، الناجحون لا يتعلقون بأهداب الماضي. ما جرى في الماضي ليس سوى درس وعبرة يمكنك أن تتفكر فيهما وتتعلم منهما، لكن إياك أن تطيل المكوث هناك فتعلق. أنت إنسان اليوم واللحظة الآنية التي بين يديك، فلا تُضيّعها في التفكير في ما لا تملكه. أقوى أدواتك هو ما بين يديك الآن، استفد منها لتحريك حاضرك إلى الأمام وتغيير مستقبلك. هذا ما يفعله الناجحون!

كاتب صحفي، وناشط مجتمعي، وطبيب اختصاصي في الصحة المهنية، من دولة الكويت.

Read more:
القراءة كعادة من أسباب السعادة. بقلم: أحمد عبد الرحمن العرفج

كَان النَّاس يَعتقدون في السَّابِق؛ أَنَّ القِرَاءَةَ للإطّلاعِ والمَعرفَة، واكتسَاب المَعلُومَات، وتَوسيع العقُول والإدرَاكَات، ثُمَّ تَطوَّر العِلم وتَجاوز ذَلك، واكتَشَف...

صحتك المهنية. حلقة 1 مارس 2011م. حول العادات السبع للناس الأكثر فاعلية

الحلقة الجديدة من برنامج صحتك المهنية، والتي جرى بثها في برنامج نغم الصباح، المارينا اف أم، في 1 مارس 2011....

Close