وترجل الفارس ماديبا

20131211-220539.jpg

الفارس الذي ترجل بالأمس، نيلسون مانديلا، أو كما يسميه أبناء قبيلته، ماديبا، لم يكن رمزا للجنوب أفريقيين فحسب، بل كان وسيظل رمزا ملهما للعالم أجمع. الراحل مانديلا ضرب أروع الأمثلة في الايمان الراسخ بقضيته لأجل تحرير بلاده من نير العنصرية البغيضة، والاصرار على النضال السلمي لأجلها رغم كل الأذى الذي تلقاه، والصبر الراسخ وتحمل العذاب الجسدي والنفسي في الحبسعلى مر سنين طويلة في سبيلها، وبعدما خرج من عذاب ذلك السجن الذي دام لأكثر من سبع وعشرين عاما، فاجأ العالم أكثر حين جاء بكل سمو ورقي ليعفو عن سجانيه وجلاديه من باب إيمانه أن الكره والعنف لا يجب أن يواجهان بالكره والعنف. قاد بلاده نحو التحرر من سياسة الفصل العنصرية وكان أول رئيس أسود منتخب في بلاده، وكان أيضا الرئيس الذي رفض استمرار حكمه لولاية ثانية ليضرب بذلك مثلا جديدا في كيف يجب أن يكون القائد الحقيقي.‬
‫رحل ماديبا، ذلك السجين الذي قاد أمته من وراء القضبان، وترك للبشرية جمعاء إرثا غاليا وملحمة كبرى في النضال لأجل الحرية، فإلى الخلود أيها الرائع مانديلا.‬

كاتب صحفي، وناشط مجتمعي، وطبيب اختصاصي في الصحة المهنية، من دولة الكويت.

Read more:
عزيزي يا من لا تصلي!

انتشرت مؤخرا النكت التي تبتدئ بالقول عزيزي كذا وتختتم بتساؤل ساخر ما. مثل عزيزي المدير، وعزيزتي الحكومة، وعزيزي المعاش، وغيرها....

كتاب في كل شهر.. مشروع صغير لفكرة طموحة

فرغت ولله الحمد من إعداد وتصميم وتنفيذ مشروع صغير لطباعة قواطع للكتب، أو ما يسمى "bookmarks"، وهو على هيئة دفتر...

Close